الخليج العربي(2019.08.02)

سؤال: يبدو أن ألمانيا ترفض طلب المشاركة في قوة بحرية لضمان الأمن و/أو المراقبة في الخليج العربي نظراً إلى الحوادث الأخيرة التي تعرضت إليها ناقلات نفط. فما تعليقكم على ذلك من منطلق المساعي الأوروبية إلى تعزيز التحضيرات والأهداف العسكرية داخل الاتحاد الأوروبي؟

جواب: حرية الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي مقوِّم أساسي من مقومات الأمن الإقليمي والتجارة العالمية. ونواصل محادثاتنا مع شركائنا الأوروبيين المعنيين، لا سيما المملكة المتحدة وألمانيا، في المجالات السياسية والدبلوماسية والعملياتية فيما يتعلق بالإجراءات الرامية إلى تفادي تصعيد التوتر في المنطقة وتعزيز الظروف الأمنية في الخليج العربي.

ويمكن تحقيق ذلك، على الصعيد السياسي، بفضل جهودنا الرامية إلى تهدئة التوترات وامتثال إيران مجدداً امتثالاً كاملاً لالتزاماتها بموجب اتفاق فيينا، وعلى الصعيد الدبلوماسي بفضل مداولاتنا مع شركائنا الأوروبيين وتعاوننا مع شركائنا الإقليميين من أجل توفير الظروف المؤاتية لإجراء حوار إقليمي شامل بشأن السلامة البحرية، وعلى الصعيد العملياتي بفضل استعدادنا لمواصلة العمل على اتخاذ مبادرة أوروبية ترمي إلى صقل معارفنا بالوضع في البحر وتيسير المرور الآمن للسفن في المنطقة باستخدام الوسائل المناسبة.

خريطة الموقع