العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

قررت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بتحفيز من الشيخ زايد حيازة منظومة دفاعية رادعة فطرقت باب فرنسا. وأصبحت العلاقات التي كانت في وقت سابق تقتصر على استيراد المحروقات والتعاون في مجال الأمن تغطي حاليًا جملة واسعة من القطاعات كالتعاون الثقافي والجامعي وتشييد قواعد عسكرية فرنسية دائمة في أبوظبي وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقات المتجددة، وغيرها. وتعقد فرنسا والإمارات العربية المتحدة مشاورات منتظمة رفيعة المستوى، ويتيح الحوار الاستراتيجي الذي استُهلّ بين البلدين في عام 2012 ضمان المتابعة الفنية للمشاريع الرئيسة في العلاقات الثنائية بينهما.

الزيارات الثنائية

تسهم الزيارات الوزارية الفرنسية المنتظمة إلى الإمارات العربية المتحدة في إقامة حوار سياسي نشط يشمل جميع القطاعات.

  • 18 و19 كانون الثاني/يناير 2016: زيارة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس إلى أبوظبي ودبي.
  • 20 أيار/مايو 2016: زيارة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى باريس.
  • 2 و3 كانون الأول/ديسمبر 2016: زيارة رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند إلى أبوظبي.
  • 5 تموز/يوليو 2016: زيارة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى باريس.
  • 15 تموز/يوليو 2017: زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى أبوظبي.
  • 21 حزيران/يونيو 2017: زيارة ولي عهد إمارة أبوظبي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى باريس.
  • 6 أيلول/سبتمبر 2017: زيارة وزيرة الثقافة السيدة فرانسواز نيسين إلى أبوظبي.
  • 5 تشرين الأول/أكتوبر 2017: زيارة رئيس جهاز الشؤون التنفيذية في إمارة أبوظبي والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مبادلة للاستثمار السيد خلدون خليفة مبارك إلى باريس بمناسبة انعقاد الدورة العاشرة للحوار الاستراتيجي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.
  • 8 و9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017: زيارة رئيس الجمهورية إلى أبوظبي.

العلاقات الاقتصادية

تحتلّ الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية من بين الأسواق التجارية لفرنسا في الخليج العربي، إذ بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3،6 مليارات يورو. وبلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية 4،66 مليار يورو في عام 2016 مسجلًا تراجعًا نسبته 4،5 في المئة عن السنة المالية السابقة. وتُعدّ صادراتنا إلى الإمارات متنوعة، إذ تشمل القطاعات المصدّرة الثلاثة الأولى (وتمثّل أكثر من 70 في المئة من مبيعاتنا) السلع الاستهلاكية باستثناء الأغذية الزراعية، وسلع الإنتاج، ومعدّات النقل. وبالمقابل تستحوذ المحروقات على الحصة الأكبر من وارداتنا وتُقدّر بقيمة 1،05 مليارات يورو.

وتحتضن الإمارات العربية المتحدة حاليًا أكثر من ستمائة فرع للشركات الفرنسية (زيادة بنسبة 10 في المئة في سنة واحدة)، ومعظمها تابعة للمجموعة الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40. وتمثّل الإمارات ثاني أكبر مستثمر من مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فرنسا بعد قطر.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يمثل متحف اللوفر أبوظبي الذي دُشّن في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 أوّل متحف عالمي في العالم العربي وأكبر مشروع ثقافي تقيمه فرنسا في الخارج. ويُعدّ هذا المتحف رمز التسامح والانفتاح على العالم ويتضمن مجموعة من التحف تمثّل جميع الحضارات والحقبات انطلاقًا من العصر الحجري الحديث وحتى يومنا هذا. ويحظى المتحف بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى فرنسا والإمارات العربية المتحدة نظرًا إلى كونه مشروعًا ثنائيًا استثنائيًا سواء من حيث التصميم الهندسي المعماري أو من حيث الطابع العلمي والثقافي للمشروع. وتوّج تدشين المتحف الذي جرى بحضور رئيس الجمهورية البرنامج الثقافي الفرنسي الإماراتي الذي أتاح منذ شهر آذار/مارس 2016 تسليط الضوء على التعاون الثقافي والفني بين البلدين.

ويُعدّ مؤتمر أبوظبي من أجل حماية التراث الثقافي في مناطق النزاع الذي عُقد في كانون الأول/ديسمبر 2016 محطة بارزة أخرى من محطات تعاوننا. وأفضى إلى إنشاء صندوق دولي لدعم مشاريع حماية التراث (التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع).
وتندرج جامعة السوربون - أبوظبي التي تأسست في عام 2006 في استراتيجية "الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي" التي ترمي إلى توجيه الدولة نحو اقتصاد الثقافة والمعرفة. وتوفر الجامعة لطلابها اختصاصات متنوعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون والاقتصاد.

أوجه التعاون الأخرى

يُعدّ التعاون في مجال الدفاع بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة زخمًا ومتنوعًا. وتعزز هذا التعاون في السنوات القليلة الماضية باعتباره شراكة استراتيجية حقيقية في سياق إقليمي متقلّب تتكاثر فيه العوامل المزعزعة للاستقرار. وتحتل فرنسا المرتبة الثانية من بين شركاء الإمارات العربية المتحدة من حيث طبيعة أنشطة التعاون وعددها. وينطوي تعاوننا مع الإمارات على بعدٍ عملياتي بارز، بفعل انتشار منظومة الاحتياط للقوات الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة (سبعمائة فرد)، وتغطي هذه المنظومة حاليًا طيفًا متنوعًا من المجالات.

وعمدت الإمارات العربية المتحدة منذ استقلالها إلى التعاون مع عدة شركاء غربيين مثل فرنسا، حرصًا منها على ضمان أمنها. ويمثّل اتفاق الدفاع بين بلدينا (الذي أُبرم في عام 1995 ورُسّخ في عام 2009) وافتتاح قاعدتنا العسكرية في عام 2009 خير دليل على انتهاج الإمارات هذه الاستراتيجية.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/12/18

خريطة الموقع