فرنسا ومصر: العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

تقوم العلاقات الثنائية الفرنسية-المصرية على روابط تاريخية زخمة تستند إلى الصداقة والثقة المتبادلة، ونمت هذه الروابط بشدة منذ أربع سنوات وعلى مختلف المستويات.
وتعددت الزيارات الثنائية الرفيعة المستوى، وذلك بوتيرة زيارة في السنة تقريبا على مستوى رئاسة الدولة، وقد زار رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي باريس من 25 وحتى 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وشارك رئيس الجمهورية الفرنسية، بصفة ضيف شرف، في تدشين أعمال توسيع قناة السويس في 6 آب/أغسطس 2015، وقام رئيس الجمهورية الفرنسية بزيارة دولة إلى مصر من 17 وحتى 19 نيسان/أبريل 2016، وقام رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي بزيارة إلى باريس من 23 وحتى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017.

وثمة حوار سياسي وثيق بين فرنسا ومصر بشأن القضايا الإقليمية كعملية السلام في الشرق الأوسط أو ليبيا.

وتعد مصر كذلك شريكًا أساسيًا في مكافحة الإرهاب. وثمة تعاون وثيق بين فرنسا ومصر في مجال الدفاع. وفي نفس الوقت، أُبرِمت عدة عقود كبرى للتسلح تحرص فرنسا على متابعتها من حيث الصيانة ودورات التدريب وما إلى ذلك. ويجري إبرام صفقات جديدة.

الزيارات

2018

  • 28 حزيران/يونيو 2018 - زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى مصر
  • 29 نيسان/أبريل 2018 - زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى مصر
  • 5 نيسان/أبريل 2018 - زيارة وزيرة الثقافة السيدة إيناس عبد الدايم إلى فرنسا

2017

  • من 23 وحتى 25 تشرين الأول/أكتوبر 2017 - زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرسمية إلى فرنسا حيث أجرى محادثات مع رئيس الجمهورية ووزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان ووزيرة القوات المسلّحة ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.
  • 6 تشرين الأول/أكتوبر 2017 - زيارة وزير الشؤون الخارجية السيد سامح شكري إلى فرنسا
  • 26 تموز/يوليو 2017 - زيارة وزير الشؤون الخارجية السيد سامح شكري إلى فرنسا
  • 8 حزيران/يونيو 2017 - زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان إلى مصر

2016

  • من 25 وحتى 28 كانون الأول/ديسمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التنمية والفرنكوفونية السيد جان-ماري لو غين إلى مصر
  • 20 كانون الأول/ديسمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بالشؤون الأوروبية السيد أرليم ديزير إلى القاهرة (بمناسبة الاجتماع الوزاري الرابع للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية)
  • 29 أيلول/سبتمبر 2016 - زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التجارة الخارجية، وتشجيع السياحة، والفرنسيين في الخارج السيد ماتياس فيكل
  • من 17 وحتى 19 نيسان/أبريل 2016 - زيارة دولة أجراها رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند إلى مصر
  • 9 و10 آذار/مارس 2016 - زيارة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد جان مارك إيرولت إلى القاهرة (لقاءان مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره المصري السيد سامح شكري)

العلاقات الاقتصادية

تمثّل فرنسا شريكًا اقتصاديًا بالغ الأهمية لمصر، سجّلت المبادلات التجارية بين فرنسا ومصر زيادة بنسبة 21،8 في المئة في عام 2017 لتبلغ 2،5 مليارات يورو، بعد أن كانت قد شهدت في عام 2016 تراجعًا هو الأقوى منذ 10 سنوات (تراجعًا بنسبة 27،5 في المئة سنويًا إلى مليارَي يورو)، وذلك بناءً على بيانات الجمارك الفرنسية. وبحسب البنك المركزي المصري، احتلت فرنسا المرتبة الحادية عشرة في قائمة الشركاء التجاريين لمصر في السنة المالية 2016/2017 (2،9 في المئة من إجمالي المبادلات التجارية المصرية) لكنها تراجعت مرتبة واحدة عن السنة المالية 2015/2016 (3،4 في المئة من المبادلات).

وتعزز في الآونة الأخيرة الحضور الاقتصادي الفرنسي في مصر بفضل وجود 160 فرعًا لمنشآت فرنسية توظّف أكثر من 30 ألف شخص. وتحتل المنشآت الفرنسية مكانة قوية في القطاعات الواعدة في الاقتصاد المصري مثل الصناعة والصناعة الزراعية والأجهزة الكهربائية والصيدلة والتوزيع واستغلال المحروقات والسياحة والبنى التحتية.

ويُثبت إبرام الاتفاقات الرمزية لمنشآتنا جودة العلاقات الاقتصادية الفرنسية المصرية. ففي قطاع النقل يُعدّ مترو الأنفاق في القاهرة مشروعًا بارزًا من مشاريع التعاون الثنائي، وأسهمت فيه المنشآت الفرنسية إسهامًا كبيرًا ولا سيّما بفضل دعم مالي فرنسي استثنائي (أكثر من ملياري يورو من التمويلات الميسّرة منذ عام 1980). أمّا في المجال العسكري، فأبرمت عدة عقود استيراد هامة تشمل بيع مجموعة دي سي إن إس (DCNS) أربع طرّادات في أيار/مايو 2014 وفرقاطة متعددة المهام، وشركة داسو للطيران (Dassault Aviation) أربع وعشرين طائرة رافال، وشركة إم بي دي آ (MBDA) فرقاطة للانتشار (شباط/فبراير 2015). وكذلك، اقتنت مصر في تشرين الأول/أكتوبر 2015 سفينتي القيادة والانتشار من طراز مسترال من تصنيع مجموعة دي سي إن إس (DCNS) وكانت هاتان السفينتان ستُباعان إلى روسيا.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يتولى المعهد الفرنسي في مصر تنشيط التعاون بين البلدين، ويملك المعهد ثلاثة فروع (في القاهرة واسكندرية ومصر الجديدة).
ويتمثّل الحضور الفرنسي في مجال البحوث بوجه خاص في معهد البحوث بشأن التنمية ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية اللذين تتناول أعمالهما اختصاصات العلوم الإنسانية والاجتماعية واللذين تتمحور أنشطتهما البحثية حول ثلاثة موضوعات وهي الحوكمة والسياسات العامة، والتطور المدني وتحسين حركة النقل، والإنسانيات الرقمية.

أما في مجال علم الآثار، فتتبوأ فرنسا الصدارة في هذا المجال في مصر عبر المعهد الفرنسي لعلم الآثار الشرقية (IFAO)، والمركز الفرنسي المصري لدراسات معابد الكرنك، ومركز الدراسات الاسكندرانية، فضلًا عن البعثات الأثرية الفرنسية المتعددة في مصر.
ووسمت نخبة من المصريين التقاليد الفرنكوفونية أمثال بطرس بطرس غالي الذي كان أوّل من شغل منصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية من عام 1998 وحتى عام 2002. وإلى جانب المؤسستين التعليميتين ذات الإدارة المباشرة والمؤسسات المؤهلة، تمثّل المدارس الثنائية اللغة عماد الفرنكوفونية وتؤهّل الطلاب للانخراط في الكليات الفرنكوفونية في التعليم العالي وفي الجامعة الفرنسية في مصر التي تصبو إلى توفير تعليم ممتاز.

وأخيرًا، تنتهج فرنسا سياسة تعاون مهمة في مصر في المجال التقني في العديد من القطاعات، ولا سيّما في مجالي الإدارة والعدل، فتسهم في برنامج تعاون سنوي يتيح لكبار الموظفين والقضاة المصريين متابعة برامج تدريب في المدرسة الوطنية للإدارة والمعهد الوطني للقضاة في فرنسا. ويجري تنفيذ مشروع لإنشاء "مدرسة وطنية للإدارة على المنوال المصري".

انظر أيضا المواقع التالية

تم تحديث هذه الصفحة في 15.10.2018

خريطة الموقع