بيان مجموعة الدول 3+3 (ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا) بشأن ليبيا – (2015.09.20)

تشيد حكومات ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بالحوار السياسي الجاري حاليا برعاية الأمم المتحدة، في مدينة الصخيرات في المغرب، وتكرّر مساندتها التامة لعملية الأمم المتحدة بقيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا السيد برناردينو ليون.

وإننا نشجّع الأطراف بشدة على مواصلة المشاركة البنّاءة في المفاوضات التي بلغت مرحلة حاسمة، بغية التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة. ومن الضروري لهذه الغاية حسم جملة من القضايا، ولا سيّما قضايا المرشحين للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، قبل 20 أيلول/سبتمبر. ويجب أن تصدّق الأطراف على هذه "الحزمة" قبل نهاية شهر أيلول/سبتمبر الحالي، لكي يتسنى تأليف الحكومة في أسرع ما يمكن - وعلى أقصى حد في 21 تشرين الأول/أكتوبر - وفقا لما ينشده جميع الليبيين.

ويدين المجتمع الدولي بشدة جميع أوجه العنف والترهيب التي تمارَس ضد أي طرف مشارك في الحوار. ويجب محاسبة من يسعى إلى تحريف عملية الحوار عن مسارها.

وقد آن الأوان لأن يتصدى الليبيون للتحديات الحاسمة في المجال الإنساني والاقتصادي والأمني، ولا سيّما انتشار تنظيم داعش والمنظمات الإجرامية التي تمارس عمليات التهريب والاتّجار بالبشر.

ونظرا إلى اقتراب حلول عيد الأضحى، فإننا نرى أنه من الضروري أن تعتمد جميع الأطراف في العملية اتفاقا نهائيا وتعيّن قادة حكومة الوحدة الوطنية الجديدة قبل نهاية شهر أيلول/سبتمبر.

وتكرّر حكومات ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مجددا دعمها لليبيا الموحدَة والمستقلة وذات السيادة. وإن المجتمع الدولي على أتم استعداد لتقديم المساعدة الاقتصادية والأمنية الملحوظة لليبيا الموحدة فور الموافقة على الحكومة الجديدة. وبات من الواضح أننا نتجه نحو عملية مصالحة في ليبيا ويجب أن لا يخشى أي طرف من الأطراف من هذه العملية.