فرنسا ولبنان

العلاقات السياسية

تُعد فرنسا أحد أبرز شركاء لبنان السياسيين، كما يتّضح من العلاقات السياسية الثنائية الزخمة (الزيارات التي أجريت بين البلدين، ولا سيّما زيارة رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند في 16 و17 نيسان/أبريل 2016)، ومن دعمنا الثابت للقرارات المدافعة عن سيادة لبنان في منظمة الأمم المتحدة، إذ تدعم فرنسا استقرار لبنان ووحدته واستقلاله وسيادته.

الزيارات

إلى فرنسا

  • 10 شباط/فبراير 2012: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد نجيب ميقاتي
  • 12 تموز/يوليو 2012: زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان
  • من 19 وحتى 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد نجيب ميقاتي
  • 8 و9 نيسان/أبريل 2013: زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
  • من 6 وحتى 8 أيلول/سبتمبر 2013: زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان
  • 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2013: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد نجيب ميقاتي
  • من 4 وحتى 6 آذار/مارس 2014: زيارة وفد لبناني مؤلف من رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان، ووزير الخارجية السيد جبران باسيل، ووزير الدفاع السيد سمير مقبل، ووزير الشؤون الاجتماعية السيد رشيد درباس، في إطار اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان
  • من 25 وحتى 28 نيسان/أبريل 2015: زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
  • من 21 وحتى 23 تموز/يوليو 2015: زيارة وزير الداخلية اللبناني السيد نهاد المشنوق
  • 3 نيسان/أبريل 2017: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري
  • من 20 وحتى 22 حزيران/يونيو 2017: زيارة وزير الثقافة اللبناني السيد غطاس خوري
  • 31 آب/أغسطس و1 أيلول/سبتمبر 2017: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري
  • من 25 وحتى 27 أيلول/سبتمبر 2017: زيارة دولة يجريها رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال عون
  • 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017: زيارة وزير الخارجية والمغتربين السيد جبران باسيل.
  • من 18 وحتى 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2017: زيارة رئيس الوزراء اللبناني السيد سعد الحريري
  • 30 تشرين الثاني/نوفمبر و1 كانون الأول/ديسمبر 2017: زيارة وزير التربية السيد مروان حمادة
  • 8 كانون الأول/ديسمبر 2017: زيارة وفد لبناني مؤلف من رئيس الوزراء السيد سعد الحريري ووزير الخارجية والمغتربين السيد جبران باسيل، في إطار اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان
  • 26 آذار/مارس 2018: زيارة وفد لبناني مؤلف من وزير الاقتصاد والتجارة السيد رائد خوري ووزير الاتصالات السيد جمال الجرّاح، في إطار الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأرز الاقتصادي من أجل تحقيق التنمية في لبنان عبر الإصلاحات وبمعية المنشآت
  • 6 نيسان/أبريل 2018: زيارة وفد لبناني مؤلف من رئيس الوزراء السيد سعد الحريري ووزير الخارجية والمغتربين السيد جبران باسيل ووزير الاقتصاد والتجارة السيد رائد خوري ووزير المالية السيد علي حسن خليل ووزير الطاقة والمياه السيد سيزار أبي خليل ووزير الأشغال العامة والنقل السيد يوسف فنيانوس، في إطار مؤتمر الأرز الاقتصادي من أجل تحقيق التنمية في لبنان عبر الإصلاحات وبمعية المنشآت

إلى لبنان

  • حزيران/يونيو 2012: زيارة الوزيرة المفوضة المكلفة بالفرنكوفونية السيدة يمينة بنجيجي
  • آب/أغسطس 2012: زيارة وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس
  • أيلول/سبتمبر 2012: زيارة وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان
  • تشرين الأول/أكتوبر 2012: زيارة الوزيرة المفوضة المكلفة بالفرنكوفونية السيدة يمينة بنجيجي
  • 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2012: زيارة رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند
  • 1 تشرين الأول/أكتوبر 2013: زيارة الوزيرة المفوضة المكلفة بشؤون الفرنسيين في الخارج السيدة هيلين كونوي -موري
  • 14 تشرين الأول/أكتوبر 2013: زيارة الوزير المفوض المكلف بشؤون المحاربين القدامى السيد قادر عريف
  • من 25 وحتى 29 أيلول/سبتمبر 2014: زيارة وزيرة اللامركزية والوظيفة العامة السيدة ماريليز لوبرانشو
  • من 21 وحتى 23 آذار/مارس 2015: زيارة سكرتيرة الدولة المكلفة بالتنمية والفرنكوفونية السيدة أنيك جيراردان
  • 20 و21 نيسان/أبريل 2015: زيارة وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان
  • من 22 وحتى 24 تشرين الأول/أكتوبر 2015: زيارة رئيس مجلس الشيوخ السيد جيرار لارشي
  • 26 تشرين الأول/أكتوبر 2015: زيارة وزير الداخلية السيد برنار كازنوف
  • 21 و22 كانون الثاني/يناير 2016: زيارة سكرتير الدولة المكلف بشؤون المحاربين القدامى، السيد جان-مارك توديشيني
  • 16 و17 نيسان/أبريل 2016: زيارة رئيس الجمهورية السيد فرانسوا هولاند
  • 11 و12 تموز/يوليو 2016: زيارة وزير الشؤون الخارجية السيد جان مارك إيرولت
  • 28 و29 أيلول/سبتمبر 2016: زيارة سكرتير الدولة المكلّف بشؤون التجارة الخارجية، وتشجيع السياحة، والفرنسيين في الخارج لدى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد ماتياس فيكل
  • من 3 وحتى 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2016: زيارة وزيرة الثقافة السيدة أودري أزولاي
  • 21 و22 كانون الأول/ديسمبر 2016: زيارة وزير الشؤون الخارجية السيد جان مارك إيرولت
  • من 9 وحتى 12 شباط/فبراير 2017: زيارة وزيرة الصحة السيدة ماريسول تورين
  • 6 و7 آذار/مارس 2017: زيارة وزير الدفاع السيد جان إيف لودريان
  • من 19 وحتى 21 آذار/مارس 2017: زيارة سكرتير الدولة للتنمية والفرنكوفونية السيد جان ماري لو غين

السفارة الفرنسية في لبنان

العلاقات الاقتصادية

تُعدّ فرنسا، إلى جانب الصين وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة، من بين أبرز مورّدي لبنان. وعلى الرغم من أن عدد المنشآت التي تصدّر إلى لبنان انخفض اليوم مقارنة بما كان عليه في بداية العقد الأول من هذا القرن، ارتفع عدد هذه المنشآت بصورة ملحوظة مقارنة بوسط العقد المذكور وأواخره. ففي عام 2016، صدّرت أكثر من 4500 منشأة فرنسية منتجاتها إلى لبنان. ومثّلت المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم نحو 70 في المئة من هذه المنشآت، في حين مثّلت المنشآت الوسيطة الحجم 23 في المئة منها. وبلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى لبنان 886 مليون يورو في عام 2016، وقيمة الواردات من لبنان 48 مليون يورو.

وسجّل مخزون الاستثمارات الفرنسية المباشرة في لبنان رقمًا قياسيًا يعادل 534 مليون يورو في نهاية عام 2015. أما مخزون الاستثمارات اللبنانية في فرنسا فلا ينفك يرتفع منذ نهاية عام 2009، وبلغ 3 مليارات يورو في نهاية عام 2015، ما يمثّل 45 في المئة من مخزون الاستثمار الأجنبي المباشر لبلدان الشرق الأوسط في فرنسا.

وتقيم زهاء 100 منشأة فرنسية فروعًا لها في لبنان في قطاعات متنوعة ومنها الأغذية الزراعية، والاتصالات، والمتاجر الكبرى للبيع بالتجزئة، والصناعة النفطية، والخدمات المالية.
ونظّمت فرنسا مؤتمر الأرز الاقتصادي من أجل تحقيق التنمية في لبنان عبر الإصلاحات وبمعية المنشآت في باريس في 6 نيسان/أبريل 2018. ورمى المؤتمر إلى دعم التنمية في لبنان وتعزيز الاقتصاد اللبناني في إطار خطة شاملة من الإصلاحات والاستثمارات في البنى التحتية أعدّتها السلطات اللبنانية وعرضتها إبّان المؤتمر. والتزمت فرنسا بتقديم 550 مليون على هيئة هبات وقروض ميسّرة، وفي نهاية المؤتمر، حصل لبنان على هبات وقروض تبلغ قيمتها الإجمالية 11 مليار ستمكّنه من تحديث بنيته التحتية وتعزيز قدرة اقتصاده على الصمود.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

تسعى سياسة التعاون والتنمية التي ننتهجها في لبنان إلى تحقيق الأهداف الرئيسة الخمسة، وهي تعزيز سيادة القانون، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وحماية البيئة والتراث، والتعاون الجامعي والبحوث، والتبادل الثقافي والنقاش الفكري.
وما زالت الفرنكوفونية حيّة في لبنان رغم الاستخدام المتنامي للغة الإنجليزية في المحيط الاقتصادي والإعلامي والتعايش المتزايد للغتين في الميدان التعليمي. ويعدّ تشجيع اللغة الفرنسية في لبنان ضرورة استراتيجية.
ووقّعت الوكالة الفرنسية للتنمية، الحاضرة في لبنان منذ عام 1999، 27 اتفاق تمويل بمبلغ إجمالي قيمته 1167 مليون يورو، يشمل 875 مليون لدعم الميزانية و292 مليون لدعم المشاريع. وتسعى الوكالة إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسة وهي، دعم الفئات السكانية الضعيفة، وتيسير الانتفاع بالخدمات الصحية والتعليمية الجيدة على نحو منصف، وتعزيز القطاع الخاص، ودعم تنمية المدن المستدامة. وتحرص فرنسا على تعزيز أوجه التآزر والتكامل بين أدوات التعاون الفرنسي والاستفادة من الخبرة الفرنسية عند تنفيذ أنشطتها.

التعاون الأمني

يُعد التعاون الثنائي في ميدان الأمن الداخلي والحماية المدنية تعاونًا مكثفًا، وكذلك في المجال العسكري. إذ تبقى القوات المسلحة اللبنانية إحدى ركائز الأمة اللبنانية الأساسية وهي تحظى لذلك بدعم جميع اللبنانيين. وتسهم فرنسا في تعزيز هذه القوات من خلال مساعدتها في تنفيذ مهامها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيّما في المنطقة الواقعة في نطاق ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حيث من المقرّر أن يتولى الجيش اللبناني تدريجيًا جميع مهام القوة التابعة للأمم المتحدة، عملًا بالقرار 1701.

المساعدات الفرنسية من أجل مواجهة تداعيات الأزمة السورية

تحشد فرنسا جهودها من أجل مساعدة لبنان على التصدّي للأزمة الإنسانية، وبلغت قيمة المساعدات التي قدّمتها فرنسا إلى لبنان بين عامي 2012 و2016، 105 ملايين يورو أي ما يزيد على ثلث قيمة المساعدات التي قدمناها في سياق الأزمة السورية. وأعلنت فرنسا إبّان مؤتمر لندن في شهر شباط/فبراير 2016 أنها ستقدّم هبات إلى المنطقة تصل قيمتها إلى 200 مليون يورو للفترة الممتدة بين عامي 2016 و2018، وذكر رئيس الجمهورية في نيسان/أبريل 2016 أن فرنسا ستخصص 100 مليون يورو من إجمالي هذه الهبات إلى لبنان، وصُرف مبلغ قدره 50 مليون يورو في عام 2016.

وفي خلال مؤتمر بروكسل في 25 نيسان/أبريل 2018، أعلنت فرنسا عن زيادة مساعداتها للفترة الممتدة بين عامي 2018 و2020 إلى أكثر من مليار يورو لصالح الشعب السوري والمجتمعات المضيفة، وستبلغ قيمة الهبات 250 مليون يورو والقروض 850 مليون يورو تقريبًا. ويتضمن هذا الالتزام برنامج الاستجابة في حالات الطوارئ الذي تبلغ قيمته 50 مليون يورو والذي يُخصص لسورية، وفق ما أعلنه رئيس الجمهورية في 16 نيسان/أبريل. وستُكرس حصة كبيرة من هذه المساعدات للبنان.


تم تحديث هذه الصفحة في 16.07.2018

خريطة الموقع