سورية – دخول البلاد في عام النزاع السادس (2016.03.15)

في حين يدخل النزاع في سوريا عامه السادس، تجدؑد فرنسا دعوتها من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة الرهيبة التي أودت بحياة 270 ألف شخص، وأسفرت عن عدد مماثل من المفقودين، ونزوح نصف سكان سورية، والدمار الرهيب.

توفؑر فرنسا كامل مساندتها لاستئناف المفاوضات بين السوريين تحت رعاية الأمم المتحدة. وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد ستافان دو ميستورا وتشيد بحس المسؤولية التي تبرهن عليها الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة عبر مشاركتها في المفاوضات بحسن النية. وعلى النظام السوري بنفس أن يتصرف بنفس الروح.

ٳن الهدف من هذه المفاوضات واضح ويتمثل في وجوب تحقيق الانتقال السياسي وفقا لبيان جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتدعو فرنسا تشجيعا لاستئناف المفاوضات ٳلى احترام الهدنة الشامل، في حين يواصل النظام استهداف المعارضة المعتدلة. كما ينبغي أن يتاح وصول المساعدة الٳنسانية الكاملة لجميع السكان المحتاجين لها، مع احترام قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الٳنساني في حين يواصل النظام السوري وضع العقبات أمامها.

تعبؑر فرنسا عن الأمل بأن يساهم انسحاب القوات الروسية في حل مستدام للنزاع في سورية.