سورية - النداء إلى الامتثال لوقف الأعمال القتالية

حصة

تدين فرنسا الهجوم الذي شنّه النظام والجهات المساندة له من أجل محاصرة الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب.

ويمثّل هذا الهجوم انتهاكا لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي أقرّه القرار 2268 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وينتهك أيضا نظام التهدئة الذي أعلنه النظام بذاته بمناسبة عيد الفطر. ويدّل هذا الهجوم مجددا على أن النظام والجهات المساندة له تغوص في وحل العمليات العسكرية الخطيرة، مما يؤدي إلى عواقب لا تنفك تتفاقم فيما يخص عدد القتلى والنازحين واللاجئين.

وتدعو فرنسا رسميا إلى ما يلي:

  • الامتثال لاتفاق وقف الأعمال القتالية والوقف الفوري لعمليات قصف المدنيين؛
  • وصول المساعدات الإنسانية بصورة حرّة وبدون عراقيل؛
  • التوصّل إلى حل سياسي دائم من أجل إنهاء النزاع. وهذا هو مضمون القرار 2254 الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما أنه مضمون بيان المجموعة الدولية لدعم سورية الصادر في 17 أيّار/مايو، الذي يدعو إلى إقامة حكومة انتقالية في الأول من آب/أغسطس. وتتحمل الجهات المساندة للنظام، وفي مقدمتها روسيا، مسؤوليتها فيما يخص هذا الموعد.