سورية - ذكرى تحرير الرقّة (2018.10.17)

قبل عام من اليوم، حررت قوات سورية الديمقراطية مدينة الرقة بدعم من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي أدت فرنسا دوراً محركاً في إطاره، ومثّل هذا الانتصار ضربة حاسمة لتنظيم داعش الإرهابي الذي اتخذ مدينة الرقّة مركزاً للتحضير للعديد من الهجمات في الخارج، بما فيها الهجمات التي ضربت أراضينا بشدة. وتشيد فرنسا بجميع من قدموا تضحيات يعتد بها في هذا النضال، لا سيما شركاؤنا من قوات سورية الديمقراطية، وقد مثل تحرير الموصل بتاريخ 9 تموز/يوليو 2017 خطوة هامة أخرى في محاربة تنظيم داعش.

ومنذ عام، استمر العمل العسكري في إحراز نجاحات مهمة، بفضل شجاعة القوات المحلية والالتزام الصارم للتحالف ولا سيما التزام فرنسا وقواتنا في إطار عملية "شمال". وتتواصل العمليات حالياً بهدف استعادة آخر معاقل تنظيم داعش في أراضي شرق سورية.

وبموازاة ذلك، حشدت فرنسا منذ تحرير مدينة الرقة مبلغاً بقيمة 30 مليون يورو لدعم مشاريع إنسانية ومشاريع إرساء الاستقرار في شمال شرق سورية. وبحلول نهاية عام 2018، ستدعم فرنسا مزيداً من المشاريع واسعة النطاق في المنطقة.

وستتيح المساعدة التي تقدمها فرنسا لفائدة شمال شرق سورية على سبيل الأولوية ما يلي:

  • اتخاذ إجراءات لنزع الألغام
  • ضمان الأمن الغذائي ودعم الزراعة المحلية
  • تحسين فرص الانتفاع بالمياه
  • التمكين من الاستفادة من الرعاية الصحية
  • دعم عمل المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية في مخيمات اللاجئين التي تقع في المنطقة

وعقب القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية ببذل جهد استثنائي وتخصيص مبلغ بقيمة 50 مليون يورو لفائدة المدنيين السوريين المتضررين من الحرب، تجاوزت قيمة المساعدة الفرنسية المخصصة للأزمة السورية إجمالاً ولأول مرة 100 مليون يورو.

وسنواصل مستقبلاً إلى جانب شركائنا في التحالف دعم مساعي العودة إلى الحياة العادية في المناطق التي ساهمنا في تحريرها.

خريطة الموقع