سوريا - تصريحات السيد لوران فابيوس للصحافة (فيينا، 2015.10.30)

حصة

" تبذل فرنسا كل ما في وسعها من أجل تحقيق السلام، وهذا هو السياق الذي انعقد فيه هذا الاجتماع الذي يعتبر أول اجتماع لجميع المشاركين الإقليميين والدوليين.
وقد أجرينا محادثات استمرت ثماني ساعات، ولا شك في أن هنالك بعض النقاط الخلافية وأهمها دور بشّار الأسد في المستقبل. إننا نجزم بأن بشّار الأسد هو المسؤول الرئيس عن الكارثة السورية لذا من غير الوارد ان يمثّل مستقبل سوريا.
لقد تدارسنا جميع النقاط وأحرزنا تقدما بخصوص بعض منها، ولا سيما بشأن العملية السياسية، أي مسألة الحكومة الانتقالية والانتخابات والدستور الجديد وغيرها من الجوانب. لكننا لم نتوصل إلى اتفاق كامل.
ومع ذلك أحرزنا تقدما كافيا لنجتمع مجددا بعد خمسة عشر يوما، بنفس الصيغة، لتحقيق المزيد من التقدم. من الواضح أن الأمم المتحدة تضطلع بدور مهمّ في هذه العملية، وفرنسا هي واحدة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ومن ناحيتنا، وسأختم حديثي بهذا، شدّدنا كثيرا على ضرورة استبعاد بشّار الأسد عن مستقبل سورية من أجل تحقيق السلام، وعلى مكافحة الإرهاب - محاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة -، التي يجب توسيع نطاقها. كما شدّدنا كثيرا على التدابير التي يجب اتخاذها على الصعيد الإنساني بدون تأخير من أجل وقف القصف "بالبراميل المتفجّرة" وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة.
هذا ما نستطيع أن نقوله هذا المساء بعد ثماني ساعات من المحادثات."


سوريا - تصريح السيد لوران فابيوس (2015.10.28)

" […] ويجب أن يقترن استهلال المفاوضات بإجراء تغييرات ملموسة ميدانيا تصب في صالح السكان السوريين. وسنواصل محادثاتنا وفقا لهذه الصيغة." قراءة التصريح الكامل


سوريا - تصريح السيد لوران فابيوس - اللقاء مع السيد سيرغي لافروف (2015.10.28)

"عقدتُ لقاء مع نظيري الروسي سيرغي لافروف من أجل التحضير لاجتماعات فيينا التي ستعقد يوم الجمعة المقبل.
وتناولت معه الاستنتاجات الرئيسة للمشاورات التي أجريناها مع شركائنا مساء الأمس في باريس. وذكّرتُ بأولوياتنا الثلاث التالية: محاربة تنظيم داعش وسائر المجموعات الإرهابية، وليس المعارضة المعتدلة؛ وتسريع عملية الانتقال السياسي التي تكفل رحيل بشّار الأسد لإنهاء الأزمة؛ وحماية المدنيين. وفي هذا الصدد، أشرت إلى عزمنا تقديم قرار إلى مجلس الأمن في القريب العاجل، يحظر القصف بالبراميل المتفجّرة.
واتفقنا على اللقاء مجددا في فيينا لمواصلة محادثاتنا بشأن هذه النقاط."