فرنسا و جنوب السودان

العلاقات الثنائية

العلاقات السياسية

اعترفت فرنسا بجنوب السودان في 9 تموز/يوليو 2011، ولديها تمثيل لدى حكومة جنوب السودان المستقلة منذ عام 2006، عندما فتحت مكتب سفارة في جوبا، الذي تم تحويله إلى قنصلية عامة في عام 2010. وعندما أعلِن استقلال الدولة في 9 تموز/يوليو 2011، أصبحت القنصلية العامة لفرنسا في جوبا سفارة فرنسا في جنوب السودان. وفتحت جنوب السودان سفارة في فرنسا في تموز/يوليو 2012.

الزيارات إلى باريس

زيارة العمل التي أجراها وزير الشؤون الخارجية نيال دينق نيال، في 7 و 8 آذار/مارس 2012، وهي أول زيارة يجريها وزير الشؤون الخارجية منذ استقلال بلاده إلى أوروبا؛ مشاركة الرئيس سلفا كير في مؤتمر قمة الإيليزيه (كانون الأول/ديسمبر 2013).

الزيارات إلى جوبا

مثّل وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية السيد ألان جوبيه فرنسا في جوبا، إبّان مراسم إعلان الاستقلال.

العلاقات الاقتصادية

لا تزال المبادلات التجارية بين فرنسا وجنوب السودان محدودة نسبيا. وهنالك فروع للمنشآت الفرنسية توتال (Total) وألتي كونسلتنغ (Altai Consulting) وبولوري أفريكا لوجستكس (Bolloré Africa Logistics)، وبي سي إم (PCM).

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

قدّمت فرنسا مساهمة ثنائية في عام 2014 بقيمة 3,4 مليون يورو لخطط الأمم المتحدة للاستجابة لحالة الطوارئ في جنوب السودان وللاجئين في جنوب السودان. أما في عام 2015، فصرفت فرنسا مساعدة إنسانية تناهز قيمتها مليون يورو.
وختاما، استثمرت فرنسا 000 280 يورو في تطوير تعليم اللغة الفرنسية في جنوب السودان، ولديها معهد فرنسي يقع مقره في جامعة جوبا، الذي يعتبر المركز الثقافي الدولي الوحيد في البلاد.

تم تحديث هذه الصفحة في 2016/02/01

روابط هامة

خريطة الموقع