اليمن (2018.05.22)

سؤال - ما هي الغاية من عقد مؤتمر بشأن اليمن في فرنسا الشهر المقبل؟

جواب - بموازاة العمل على التوصّل إلى حلّ سياسي، يستدعي الوضع الإنساني في اليمن التحرك الفوري. وفي الواقع، ترى الأمم المتحدة أن الأزمة اليمنية تمثّل إحدى الأزمات الأكثر فداحة في العالم وأدرجت اليمن على لائحة البلدان الأربعة المهددة بالمجاعة، إذ يعاني 8،4 ملايين شخص حتى الآن من نقص غذائي حاد.

وفي هذا الإطار، اتّفق رئيس الجمهورية وصاحب السمو الملكي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إبّان زيارة ولي العهد إلى باريس في 10 نيسان/أبريل الماضي على تنظيم مؤتمر مشترك يتناول الوضع الإنساني في اليمن.

وسيتيح هذا المؤتمر الذي نُعدّه بالاشتراك مع الأمم المتحدة والبلدان الأساسية المعنية بالنزاع وبتسويته، فضلًا عن المنظمات غير الحكومية العاملة في اليمن:

  • استعراض الاحتياجات الإنسانية والمساعدة المقدمة وآليات الاستجابة للأزمات التي يجب تحسينها،
  • تحديد الأنشطة الإنسانية بغية تحسين ظروف السكان المدنيين.

وسيسهم هذا النشاط، الذي نريده أن يكون جماعيًا، في إعادة توفير الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وتُذكّر فرنسا بأنه يُفرض على جميع الأطراف المتنازعة الالتزام بحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية وتوصيل المساعدات الإنسانية على نحو كامل وغير مشروط وبدون أي عراقيل. ولا سبيل لوقف تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في اليمن إلّا عبر الحل السياسي، وندعو الأطراف اليمنية إلى استئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة وفي أقرب وقت ممكن. ونكرّر في هذا الصدد دعمنا للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد مارتن غريفيث.

روابط هامة

خريطة الموقع