المغرب (2016.08.22)

سؤال - أدان ملك المغرب، بصفته أمير المؤمنين، في الخطاب الذي ألقاه في 20 آب/أغسطس بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الملك والشعب، استغلال المتطرفين لصورة الإسلام الصحيح من أجل نشر الفكر المتطرف والتكفيري والإرهابي. فما هو رأي فرنسا في دعوة الملك المسلمين والمسيحيين واليهود إلى الوقوف في صف واحد من أجل مواجهة التطرف والكراهية والانغلاق، وحث المغاربة في العالم على الدفاع عن السلم والوئام والعيش المشترك في بلدان إقامتهم؟

جواب - قدّم الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه في 20 آب/أغسطس رسالة سلام وتسامح. وأدان عملية اغتيال الأب آمل في 26 تموز/يوليو، التي هزّت العالم بأسره، باعتبارها "حماقة لا تغتفر". وفرنسا تقدّر جدا هذا الموقف.

كما تشيد بالتزام المغرب الصارم بمحاربة التطرف بجميع أوجهه، وتعرب مجددا عن رغبتها في العمل معا، في إطار الشراكة الاستثنائية بين البلدين، من أجل منع انتشار التطرف والإرهاب ومحاربتهما.