السودان – لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك برئيس إحدى حركات المتمردين في دارفور (29-30 .2019.09)

زار رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، باريس في 29 و30 أيلول/سبتمبر، بناءً على دعوة رئيس الجمهورية، وكان من أبرز ما قام به في أثناء الزيارة، حضور جنازة الرئيس جاك شيراك.

Illust: عبد الله حمدوك وعبد, 1.3 ميغابايت, 5748x3832
عبد الله حمدوك وعبد الواحد نور في مقر وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، بتاريخ 2019.9.29
حقوق الصورة: جوديت ليتفين – وزارة أوروبا والشؤون الخارجية

وقد أعرب رئيس الجمهورية خلال حديثه مع رئيس الوزراء حمدوك، عن دعم فرنسا لأولويات المرحلة الانتقالية في السودان المتمثلة في دعم عملية السلام والانتعاش الاقتصادي في السودان وإنشاء نظام مدني وديمقراطي من أجل إقامة انتخابات حرة نهاية عام 2022.

ولهذا الغرض، يسّرت فرنسا لقاءً بين رئيس الوزراء ورئيس المتمردين في درافور، عبد الواحد نور، الذي يعيش في فرنسا. وعُقد اللقاء بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر في مقر وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، وكان الهدف منه إجراء اتصال أولي بغية الشروع في الحوار بين رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك وعبد الواحد نور، ويعتبر اللقاء مرحلة هامة في الحوار من أجل إقامة سلام شامل يتطلع إليه الشعب السوداني.

وقررت فرنسا أيضاً المساهمة بفعالية في الانتعاش الاقتصادي في السودان، وذلك بالإضافة إلى جهودها في دعم السلام في هذا البلد. وقد أشار رئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفي، في هذا الصدد، إلى أننا "سنستمر بالطبع في مناشدة الولايات المتحدة الأمريكية لحذف السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، مما سيفسح المجال أمامه لتطبيع علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية". كما اقترحت فرنسا استضافة مؤتمر يجمع الجهات المانحة الدولية للسودان، العامة منها والخاصة، ودولَ المنطقة، حتى تحقق المرحلة الانتقالية في السودان نجاحاً وطنياً وإقليمياً على حدٍّ سواء.

خريطة الموقع