المغرب - إسرائيل – مقتطف من الإحاطة الإعلامية (11 كانون الأول/ ديسمبر 2020)

حصة

سؤال : هل لديكم تعليق على إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل؟ تترافق إعادة العلاقات مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. إلى أيّ حدٍّ يغيّر هذا الاعتراف الحيثيات في النزاع على الصحراء الغربية ودور الولايات المتحدة الأمريكية؟ وما هو موقف فرنسا؟ هل تعدَّل موقفها؟
مسألتان: هل يمكن أن يؤثر الإعلان عن التطبيع بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل في سياسة الاتحاد الأوروبي إزاء ملف الصحراء الغربية؟
هل اضطلع الممثلون المنتخبون الفرنسيون الذين يحملون الجنسيتين الفرنسية والمغربية أو الفرنسية والإسرائيلية بأيّ دور في هذا التقارب؟

جواب : ترحّب فرنسا بالإعلان عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، اللذين تعتبرهما شريكين أساسيين لها. وتحَيي في هذا الصدد، تذكير السلطات المغربية بدعمها لحل الدولتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن، وبأهمية المفاوضات بين الطرفين من أجل التوصل إلى سلام دائم. وفرنسا مصممة، مع شركائها، على المساهمة في استئناف الحوار بموجب القانون الدولي وضمن إطار المعايير المتّفق عليها.
لقد دام النزاع في الصحراء الغربية فترة طويلة، وهو يمثل خطراً دائماً بحدوث توترات، على النحو الذي شهدناه مؤخراً في منطقة الكركرات. وفرنسا متمسكة بالتوصّل إلى حلّ سياسي في إطار التشريعات الدولية. وعلى هذا الأساس، تفضل فرنسا حلاً سياسياً عادلاً ودائماً يقبله الطرفان ويتوافق مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن هذا المنطلق، تعتبر خطة الحكم الذاتي التي قدّمها المغرب أساساً للمحادثات، يتسمّ بالجدّية والمصداقية.