إيران - خطة العمل الشاملة المشتركة

حصة

أخذنا علماً بالبيان الذي أصدره الممثّل السامي جوزيب بوريل بصفته منسقاً للّجنة المشتركة لخطة العمل المشتركة الشاملة في 3 تموز/يوليو، حيث أشار إلى رسالة من وزير الشؤون الخارجية الإيراني بشأن تنفيذ الاتفاق.

وما زلنا ملتزمين بالحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة إلى جانب ألمانيا والمملكة المتحدة. وقد نفّذنا بالكامل التزاماتنا بموجب هذا الاتفاق بل واتخذنا المزيد من الخطوات لدعم التجارة المشروعة مع إيران.

وشرعنا في تفعيل آلية تسوية المنازعات في الاتفاق في 14 كانون الثاني/يناير الماضي بغية التوصل في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة إلى حلٍ للعديد من التدابير النووية التي اتخذتها إيران منذ عام 2019 والتي تتنافى مع التزاماتها. ويتعيّن على إيران أن تعود مجددًا وفوراً إلى احترام التزاماتها احتراماً كاملاً بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقد شرعنا في حوار مع إيران والمشاركين الآخرين في خطة العمل الشاملة المشتركة على أساس نهج موضوعيّ وواقعيّ. وإننا على استعداد لمواصلة جهودنا للحفاظ على هذا الاتفاق. ومن الضروريّ أن تستجيب إيران لذلك استجابةً بنّاءة

روابط هامة