قبرص (2019.10.05)

يمثّل دخول سفينة حفر تركية مجددًا إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية انتهاكًا لسيادة الجمهورية القبرصية وللقانون الدولي. وإن هذه الخطوة العدائية من شأنها أن تؤجج التوترات في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

وتسنى لوزير أوروبا والشؤون الخارجية فرصة التطرق إلى الوضع الراهن مع نظيره القبرصي، وأعرب له عن تضامن فرنسا الكامل مع قبرص.

وسينظر مجلس الشؤون الخارجية الذي سيُعقد في 14 تشرين الأول/أكتوبر في هذه التطورات وتداعياتها، وذلك في سياق متابعة نتائج اجتماعه السابق الذي عُقد في 15 تموز/يوليو الماضي.