سورية - عمليات القصف في الغوطة الشرقية (2018.02.20)

أسفرت عمليات القصف التي نفّذها النظام وحلفاؤه عن مقتل زهاء مئة مدني في الغوطة الشرقية في الأيام القليلة الماضية. وتتعمد هذه الهجمات العشوائية استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية وخاصةً المرافق الطبية، وتمثّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني.

وتترافق أعمال القصف المكثّفة والمأساوية مع أوضاع إنسانية حرجة في الغوطة الشرقية. ويفرض جيش بشار الأسد الحصار على أربعمائة ألف مدني في الغوطة الشرقية ويرفض إجلاء 750 شخصًا منهم لأسباب طبية طارئة.

ويتحمل النظام السوري ومعه روسيا وإيران، الدولتان الداعمتان الأساسيتان له، مسؤولية هذه الأفعال، وكانت روسيا وإيران قد ضمنتا، في إطار اتفاقات الأستانة، وقف إطلاق النار الذي من المفترض تطبيقه في الغوطة. وتدعو فرنسا جميع البلدان الشريكة لها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية.


سؤال - أسفرت الغارات التي نفّذتها قوات النظام السوري على الغوطة الشرقية يوم أمس عن مقتل عشرات السكان في المنطقة (ثمانين شخصًا ومعظمهم من المدنيين). فأنتم لا تتحدثون مباشرة مع سورية لكنكم تجرون محادثات مع روسيا، حامية النظام السوري. فماذا تقولون للروس بشأن هذا الموضوع وكيف يمكنكم التأثير فيهم من أجل وقف هذه المجازر، علمًا أن أربعمائة ألف شخص تقريبًا يعيشون مأساة فظيعة في الغوطة الشرقية؟ فهل تطرقتم مؤخرًا إلى هذا الموضوع مع روسيا؟

جواب - أحيلكم إلى تصريح هذا اليوم.