سورية - الأسلحة الكيميائية

سؤال: أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس أنّ لديها معلومات أكيدة تفيد بأن النظام السوري نفذ هجومًا كيميائيًا بتاريخ 19 أيار/مايو في إدلب. هل لدى فرنسا هذه المعلومات الأكيدة أيضًا، وإن كان الأمر كذلك، فما سيكون ردّها؟
جواب: لقد اطّلعنا بقلق على المعلومات التي أشار إليها وزير الخارجية الأمريكية والتي تفيد باستخدام أسلحة كيميائية في شهر أيار/مايو الماضي في كبانة في محافظة اللاذقية السورية. ولا بد من إجراء التحقيقات اللازمة في ما يتعلق بالاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية.
ولدينا كامل الثقة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بذلك. فقد استحصلت المنظمة مؤخرًا بدعمٍ منا على قدرات جديدة تتيح لها تحديد هوية مرتكبي الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية. وندعو المجتمع الدولي بأسره إلى التعاون مع هذه المنظمة تعاونًا تامًا.
وذكّر رئيس الجمهورية الفرنسية مرة أخرى في شهر أيار/مايو الماضي، بأننا نتوخى اليقظة إلى أقصى الحدود في ما يتعلّق باستخدام الأسلحة الكيميائية. وتعرب فرنسا مجددًا عن موقفها الثابت المناهض لاستخدام الأسلحة الكيميائية والمؤيّد لوجوب محاكمة مرتكبي الهجمات الكيميائية. ومن هذا المنطلق، استهلّت فرنسا في 23 كانون الثاني/ يناير 2018 في باريس شراكة دولية من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب، وهي شراكة تضم حتى الآن 39 بلدًا فضلاً عن الاتحاد الأوروبي.