العلاقات الثنائية

حصة

العلاقات السياسية

قررت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بتحفيز من الشيخ زايد حيازة منظومة دفاعية رادعة فطرقت باب فرنسا. وأصبحت العلاقات التي كانت في وقت سابق تقتصر على استيراد المحروقات والتعاون في مجال الأمن تشمل حاليًا جملة واسعة من القطاعات كالتعاون الثقافي والجامعي وتعبئة قوات فرنسية دائمة في أبوظبي وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقة المتجددة، والتعاون في مجال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي والصحة والفضاء، وغيرها. وتعقد فرنسا والإمارات العربية المتحدة مشاورات منتظمة رفيعة المستوى، ويتيح الحوار الاستراتيجي الذي استُهلّ بين البلدين في عام 2012 ضمان المتابعة العملية للمشاريع الرئيسة التي ترتكز عليها العلاقة الثنائية بين البلدين. ومن هذا المنطلق، اعتمدت فرنسا والإمارات العربية المتحدة في 3 حزيران/يونيو 2020 خارطة طريق جديدة لشراكتهما الاستراتيجية في السنوات العشر المقبلة أي لفترة 2020-2030.

الحضور الفرنسي

تحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر جالية فرنسية مغتربة في بلدان الخليج العربي، وتضمّ أكثر من 25 ألف فرنسي مسجّلين في سجل الفرنسيين المقيمين في الخارج.

وتتخذ قنصلية فرنسا العامة من دبي مقرًا لها.

الزيارات

2020

  • 24 كانون الثاني/يناير: زيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى باريس.
  • 26 كانون الثاني/يناير: زيارة الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية السيد فرانسوا ديلاتر
  • 24 شباط/فبراير: زيارة وزير الاقتصاد والمالية السيد برونو لومير.
  • 16 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة وزيرة القوات المسلّحة السيدة فلورانس بارلي.
  • 24 و25 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة الوزير المنتدب المكلّف بشؤون التجارة الخارجية والاستقطاب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد فرانك رياستر.

2019

  • من 9 إلى 11 شباط/فبراير: زيارة وزير الاقتصاد والمالية السيد برونو لومير.
  • 24 نيسان/أبريل: لقاء بين الشيخ عبد الله بن زايد والسيد جان إيف لودريان في باريس.
  • 17 حزيران/يونيو: زيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى باريس.
  • 30 حزيران/يونيو: زيارة سكرتيرة الدولة لدى وزير الانتقال البيئي والتضامني السيدة برون بوارسون.
  • 30 أيلول/سبتمبر: زيارة وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.
  • 27 و28 تشرين الأول/أكتوبر: زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان.
  • 7 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة سكرتير الدولة السيد جان باتيست لوموان.
  • 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة وزيرة القوات المسلّحة السيدة فلورانس بارلي.
  • 17 كانون الأول/ديسمبر: زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش إلى باريس.

2018

  • 10 و11 شباط/فبراير: زيارة رئيس الوزراء السيد إدوار فيليب.
  • 3 و4 أيلول/سبتمبر: زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان.
  • 2 تشرين الثاني/نوفمبر زيارة وزير الثقافة السيد فرانك رياستر.
  • من 10 إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة مجموعة أصدقاء فرنسا والإمارات العربية المتحدة في الجمعية الوطنية برئاسة السيدة أماليا لاكرافي.
  • 21 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة ولي عهد إمارة أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

2017

  • 19 حزيران/يونيو: زيارة وزير الشؤون الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى فرنسا.
  • 21 حزيران/يونيو: زيارة ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى باريس.
  • 16 تموز/يوليو: زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان.
  • 6 أيلول/سبتمبر: زيارة وزيرة الثقافة السيدة فرانسواز نيسين.
  • 29 تشرين الأول/أكتوبر: زيارة وزيرة القوات المسلّحة السيدة فلورانس بارلي.
  • 8 و9 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة رئيس الجمهورية السيد إيمانويل ماكرون بمناسبة افتتاح متحف اللوفر أبوظبي.

السفراء والسفيرات

سفير فرنسا في الإمارات العربية المتحدة سعادة السفير كزافييه شاتيل
@FranceEmirats

سفير الإمارات العربية المتحدة في فرنسا سعادة السفير علي عبد الله الأحمد
@UAEEmbassyParis

العلاقات الاقتصادية

تحتلّ الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية من بين الأسواق التجارية لفرنسا في الخليج العربي، إذ بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3،3 مليارات يورو. وبلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية 4،8 مليارات يورو في عام 2019 مسجلًا ارتفاعًا بعد خمس سنوات متتالية من التراجع المستمر. وتتنوّع الصادرات الفرنسية إلى الإمارات العربية المتحدة، وتشمل القطاعات المصدّرة الثلاثة الرئيسة التي تمثّل 70 في المائة من مبيعاتنا، سلع الإنتاج، والمواد الكيميائية والعطور ومستحضرات التجميل، وأخيرًا الأنسجة والملابس. وبالمقابل تستحوذ المحروقات على الحصة الأكبر من وارداتنا وتُقدّر بقيمة 1،5 مليار يورو. وتحتضن الإمارات العربية المتحدة حاليًا أكثر من ستمائة فرع للشركات الفرنسية (زيادة بنسبة 10 في المئة في سنة واحدة)، ومعظمها تابعة للمجموعة الفرنسية الكبرى المدرجة في مؤشر كاك 40. وتمثّل الإمارات ثاني أكبر مستثمر من مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فرنسا بعد قطر.

التعاون الثقافي والعلمي والتقني

يمثل متحف اللوفر أبوظبي الذي دُشّن في عام 2017 أوّل متحف عالمي في العالم العربي وأكبر إنجاز ثقافي فرنسي في الخارج. ويُعدُّ هذا المتحف رمز التسامح والانفتاح على العالم ويتضمن مجموعة من التحف تمثّل جميع الحضارات والحقبات منذ العصر الحجري الحديث وحتى يومنا هذا، واستقبل متحف اللوفر أبوظبي مليوني زائر في السنتين الأولى والثانية بعد افتتاحه.

ويُمثّل مؤتمر أبوظبي من أجل حماية التراث الثقافي في مناطق النزاع الذي عُقد في كانون الأول/ديسمبر 2016 محطة بارزة أخرى من محطات تعاوننا. وأفضى إلى إنشاء صندوق دولي لدعم التراث المعرّض للخطر وهو التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع. وباتت الصناعات الثقافية والإبداعية محورًا هامًا جديدًا من محاور تعاوننا الثقافي، ولا سيّما في قطاع ألعاب الفيديو والتصميم والسينما.

وتندرج جامعة السوربون في أبوظبي التي أُسست عام 2006 في استراتيجية الإمارات العربية المتحدة للاستثمار في اقتصاد الثقافة والمعرفة على وجه الخصوص. ويوفر هذا الصرح التعليمي الذي يضمّ كلّيات لتدريس الحقوق والاقتصاد فضلًا عن العلوم الإنسانية والاجتماعية، إمكانية التخصص وإجراء البحوث في الرياضيات والفيزياء وعلم التوثيق والمحفوظات والذكاء الاصطناعي. ويُعدُّ كلٌّ من المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (INSEAD) وحرم المدرسة 42 لتطوير البرمجيات (école 42)، والمدرسة العليا لفنون الموضة وتقنياتها (ESMOD) في دبي، وحرم جامعة باريس الثانية في المنطقة الحرة في دبي، كنوز أخرى من كنوز التعليم العالي الفرنسي في الإمارات.

وتستقبل الإمارات العربية المتحدة أكبر جالية من المغتربين الفرنسيين والفرنكوفونيين في بلدان الخليج العربي، وبذلك أصبحت عضوًا شريكًا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية بمناسبة عقد مؤتمر قمة يريفان في 11 و12 تشرين الأول/أكتوبر 2018. وتسهم مراكز الأليانس فرانسيز العدّة في تحقيق إشعاع الثقافة الفرنكوفونية ويتيح اليوم قرار إعادة إدراج تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية الإماراتية اعتبارًا من مطلع العام الدراسي 2019/2020 لأكثر من 8 آلاف تلميذ إماراتي تعلّم اللغة الفرنسية. وتكمّل المدارس الفرنسية المؤهّلة السبع وتلامذتها البالغ عددهم 10 آلاف تلميذ، فضلًا عن المدارس الخاصة العديدة التي تدرّس اللغة الفرنسية آلية في غاية الكثافة.

معلومات إضافية

وستحظى فرنسا بجناح خاص بها بعنوان "الضوء والأنوار" في المعرض العالمي إكسبو دبي 2020، الذي أُرجئَ عامًا بسبب جائحة فيروس كورونا والذي سيفتح أبوابه في تشرين الأول/أكتوبر 2021. وسيمثّل الجناح، في المساحة المخصصة للتنقّل، واجهة الرؤية والمهارة الفرنسيتين على الصعيد الدولي.

مايو 2021