حرائق غابة الأمازون - تصريح وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان (2019.08.22)

تؤدي الغابات الاستوائية دوراً حاسماً في مكافحة تغيّر المناخ. وتعرب فرنسا عن قلقها الشديد إزاء الحرائق العديدة غير المسبوقة المندلعة في غابة الأمازون منذ عدة أسابيع.

وامتدت تلك الحرائق إلى عدة بلدان في المنطقة وهي تؤدي إلى عواقب وخيمة على السكان المحليين وعلى التنوع البيولوجي، وقد ساهم في اندلاعها الجفاف المتفاقم بفعل إزالة الغابات وتحويل المناطق الحرجية إلى أراض زراعية. وطرح رئيس الجمهورية هذه الرهانات في أثناء محادثاته مع زعيم قبائل الكيابو السيد راوني في باريس، كما تناولتُ بدوري هذه المسائل مع محاوري في أثناء زيارتي إلى البرازيل في شهر تموز/يوليو.

وفي منطقة الأمازون، تواجه فرنسا أيضاً هذا الخطر في غيانا وتقيم تعاوناً طويل الأجل مع بلدان أمريكا الجنوبية من أجل التصدي له، لا سيما من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية ومعهد البحوث من أجل التنمية. وعليه، فإن الوكالة الفرنسية للتنمية ستطلق في أوائل عام 2020 مشروعاً إقليمياً بقيمة 9 ملايين يورو بشأن الحفاظ على النظم البيئية في الأمازون، وذلك بالتعاون مع المجتمع المدني. وإننا عازمون على مواصلة هذه الجهود والعمل مع جميع الجهات الفاعلة في المنطقة (الدول والسلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص) الملتزمة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس وباعتماد الأهداف العالمية المقبلة لحماية التنوع البيولوجي في عام 2020.

خريطة الموقع