السياحة - الإرهاب - التدابير الأمنية لحماية الفرنسيين والسيّاح في فرنسا (2015.11.19)

حصة

أعادت المؤسسات الثقافية العامة فتح أبوابها يوم الاثنين الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر. وكانت معظم صالات السينما قد استأنفت نشاطها يوم الأحد الموافق 15 تشرين الثاني/نوفمبر. ويجري افتتاح صالات العرض مجددا بصورة عشوائية، وجميع هذه الصالات تتخذ تدابير أمنية مشدّدة. ومن المقرّر وضع ميزانية تبلغ عدة ملايين يورو قريبا، والإعلان عن تدابير أمنية إضافية في هذه المؤسسات هذا الأسبوع.

أعلنت السلطات الفرنسية حالة الطوارئ التي تمنح سلطات واسعة لمختلف القوى المسؤولة عن تأمين سلامة السكان وحتى السيّاح.

أولي الأمن الأولوية ومُنحت قوى الدرك والشرطة وأجهزة الاستخبارات جميع الوسائل في سبيل تحقيق الأمن. ويبقى مستوى التيقظ في إطار نظام الإنذار الأمني المعروف باسم "فيجيبيرات" عاليا. وترقى مجموعة التدابير الأمنية إلى مستوى الأخطار الحالية، وتضطلع قوى الشرطة، سواء أكانت بادية للعيان أم لا، بدور حقيقي فيما يخص الردع والحماية. وقد نُشرت قوات عسكرية وشرطية إضافية منذ وقوع الأحداث بغية تأمين أمن المواقع ووسائل النقل، مثل المترو.

وسيبلغ عدد الوظائف الجديدة في الشرطة والدرك 000 5 وظيفة في نهاية المطاف.

روابط هامة