بوابة إلى عمل منظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية
 
 
الوكالة الفرنسية للتنمية
 
 
الأمم المتحدة - الموئل
 

الأهداف الإنمائية للألفية

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية في نيويورك في أيلول / سبتمبر 2010

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

Photo MAEE ©

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

Photo MAEE ©

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

Photo MAEE ©

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

Photo MAEE ©

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)

Photo MAEE ©

  • قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)
  • قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)
  • قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)
  • قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)
  • قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية (21.09.10)


راجع مداخلة برنار كوشنير في اجتماع الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا (نيويورك في 21 أيلول/ سبتمبر2010
راجع خطاب رئيس الجمهورية ـ الاثنين 20 أيلول/سبتمبر
راجع الملف الموسع حول الأهداف الإنمائية للتنمية


-------------------------

1 ـ قمة حول الأهداف الإنمائية للألفية في نيويورك في أيلول / سبتمبر 2010

ستشكل القمة التي ستعقد في 20 و21 و 22 أيلول / سبتمبر 2010 مرحلة حاسمة لمتابعة التقدم الذي تحقق للسير نحو الأهداف الإنمائية للألفية وتعبئة الطاقات من أجل الإسراع في الجهود المبذولة بهدف تحقيقها في 2015.

ولقد قررت الجمعية العامة تنظيم هذه القمة حين اعتمدت القرار أ/64/184 في 15 كانون الأول / ديسمبر 2009. وجاء هذا القرار في أعقاب الاقتراح الذي تقدم به الأمين العام في أيلول / سبتمبر 2008 بمناسبة الاجتماع الرفيع المستوى حول الأهداف الإنمائية للألفية لتنظيم قمة كهذه قبل خمس سنوات من استحقاق 2015.

هذه القمة ستسبق فوراً افتتاح الدورة الـ65 للجمعية العامة التي ستبدأ في 23 أيلول/ سبتمبر 2010 ويترأسها السيد علي التريكي (ليبي) الرئيس الحالي للجمعية العامة بمشاركة الرئيس المقبل للجمعية العامة السيد جوزيف دايس (سويسرا).

ستركز القمة على الاسراع في التقدم باتجاه تحقيق كل الأهداف الإنمائية للألفية من الآن حتى 2015 وتتضمن ستة اجتماعات عامة وكذلك ست طاولات مستديرة تفاعلية حول المواضيع التالية:

ـ محاربة الفقر والجوع والنضال من اجل المساواة بين الجنسين، ـ تحقيق الأهداف في مجال الصحة والتربية، ـ تشجيع التنمية المستدامة، ـ مواجهة الصعوبات الجديدة ومواءمة عمليات التدخل، ـ معالجة الاحتياجات الخاصة للأكثر ضعفاً، ـ توسيع وتقوية الشراكات.

لقد أعلن الأمين العام في 23 حزيران/يونيو 2010 تشكيل مجموعة من الشخصيات المرموقة (فريق الدعوة الى الأهداف الإنمائية للألفية) مكلفة بحشد دعم الأطراف لقمة أيلول/سبتمبر2010. فالمجموعة يرأسها كل من جوزيه لويس زاباتيرو رئيس الحكومة الاسبانية وبول كاغامي رئيس راواندا، وتضم أيضا السيد فيليب دوست ـ بلازي، وزير الخارجية الفرنسي السابق والمستشار الخاص للأمين العام حول عمليات التمويل المبتكر، والسيدة ميشيل باشلي الرئيسة السابقة للتشيلي، والسيد بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميلاندا غيتس، والسيد جيفري ساش المستشار الخاص للأمين العام حول الأهداف الإنمائية للألفية، والسيد تيد تورنر رئيس تورنر إنتربرايز وشركاه.

2ـ عرض الأهداف الإنمائية للألفية

ـ إعلان الألفية في 2000 يحدد ثمانية أهداف إنمائية للألفية

ـ النص المؤسس للأهداف الإنمائية للألفية هو إعلان الألفية الذي اعتمد على أعلى مستوى في الثامن من أيلول/سبتمبر 2000 أثناء افتتاح الدورة الـ 55 للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا الإعلان يهدف الى بناء عالم أفضل وأكثر أماناً في القرن الواحد والعشرين، عالم أكثر مسالمة، وأكثر ازدهارا وعدلاً وموحداً عبر القيم المشتركة التي هي الحرية والمساواة والتضامن والتسامح واحترام الطبيعة وتقاسم المسؤوليات.

وانبثقت من هذا الإعلان الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية التي التزمت 191 دولة عضو في الأمم المتحدة لتنفيذها من الآن حتى 2015 وهي:

ـ 1 القضاء على الفقر المدقع والجوع،

ـ 2 تأمين التعليم الابتدائي للجميع،

ـ 3 تشجيع المساواة بين الجنسين وتسيير النساء أوضاعهن بذاتهن،

ـ 4 تخفيض معدل وفاة الأطفال دون الخامسة من عمرهم،

ـ 5 تحسين الصحة النفاسية،

ـ 6 مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض،

ـ 7 كفالة الاستدامة البيئية،

ـ 8 إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية

يوازي كل هدف غاية واحدة خاصة أو أكثر(مجموعها 21)، والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تسمح بتأمين المتابعة للتقدم المحقق حتى العام 2015 (راجعوا لائحة الأهداف الإنمائية للألفية على موقع الأمم المتحدة على الانترنيت).

ـ القمة العالمية في أيلول/سبتمبر2000 أجرت استعراضاً لمنتصف المدة

"القمة العالمية" التي عقدت بين 14 و 16 أيلول/سبتمبر 2005 وتزامنت مع الذكرى الستين للأمم المتحدة جمعت أكثر من 170 رئيس دولة وحكومة.

كما كانت مناسبة لاستعراض التقدم المحقق من الأهداف الإنمائية للألفية في ثلث المدة(2000ـ2015). وتبدو النتائج غير متساوية قبل 10 سنوات من المدة المحددة لتنفيذ الأهداف. ثمة تقدم قد تحقق خصوصاً في ميادين الحصول على المياه العذبة، وازدياد المعدل العمري ، وانخفاض وفيات الأطفال. لكن بقي العديد من أوجه التفاوت القوية. وعليه فإذا كانت آسيا على الطريق الصحيح لاسيما بفضل البلدان التي تشهد نمواً متواصلاً (الصين والهند)، ومعظم بلدان أفريقيا في جنوب الصحراء لا يزال يعاني من نقص في النمو فلن نتمكن من بلوغ الأهداف من الآن حتى 2015 من دون دعم أكبر من قبل الأسرة الدولية.

ـ اجتماع رفيع المستوى لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في أيلول/سبتمبر2008

دعا الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة في 25 أيلول/سبتمبر2008 الى اجتماع رفيع المستوى حول تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وساعد هذا الاجتماع الرفيع المستوى على تشكيل منتدى للقادة الدوليين بغية استعراض التقدم المحرز، وتحديد الثغرات والالتزام باتخاذ إجراءات ملموسة وإيجاد الموارد والآليات الضرورية لسدها. السيدة راما ياد التي كانت سكرتيرة الدولة المكلفة بالشؤون الخارجية وحقوق الإنسان مثلت فرنسا أثناء عقد الطاولة المستديرة حول التعليم ومحاربة الفقر. وكان هذا الاجتماع أيضاً مناسبة للتحضير للمؤتمر العالمي المكلف استعراض تمويل التنمية الذي عقد في الدوحة في كانون الأول/ديسمبر2008. فكان المؤتمر بدوره مناسبة لبلورة توصيات حول العوامل الأساسية الضرورية لتعزيز التنمية ـ التجارة والمساعدات والاستثمار وتخفيف الدين وحشد الموارد الوطنية وإنشاء بنية مالية دولية فاعلةـ ( أنظر الى البطاقة التعريفية حول تمويل التنمية).

ـ قمة أيلول/سبتمبر2010 (أنظر الى فوق) قد تسمح بقياس حالة التقدم المحرز قبل خمس سنوات من استحقاق 2015.

ـ تشجع فرنسا النظرة الواسعة للتنمية ومحاربة الفقر التي ـ بغض النظر عن الأهداف الإنمائية للألفية التي هي مؤشرات بقدر ما هي أهداف ـ تجمع أصناف من الأداء الاقتصادي والحوكمة الديموقراطية واحترام الحقوق الأساسية للإنسان والحصول على الخدمات الأساسية(العناية والتعليم والطاقة) وتنمية البنى التحتية والإدارة المستدامة للبيئة. يظهر التزام فرنسا لمصلحة تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية خصوصا عبر مشاركتها في مبادرات مهمة لإقامة آليات مبتكرة للتمويل( أنظر البطاقة التعريفية حول عمليات التمويل المبتكر).

الممثلية الفرنسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك

( حزيران/يونيو2010)

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة