
باريس ، 8 و 9 آذار / مارس 2010
كلمة رئيس الجمهورية في مقر منظمة البعاون والتنمية الإقتصادية
"... سيداتي وسادتي، لا يتمثل دورنا في أن نفرض على العالم الاختيار بين التقدم والسلامة، بين الفقر واحترام البيئة. أصبحت بحوزتنا، بفضل باحثي القرن العشرين، طاقة هائلة. لنقتسم هذه الطاقة بأفضل شكل ممكن، ولنستعملها بأفضل صورة ممكنة للمحافظة على البيئة وللأغراض السلمية وللمساعدة في إخراج بلدانكم من الفقر ولتسهيل المرحلة الانتقالية، بما أن نهاية الطاقات الأحفورية قادمة، مع الحرص على القيام بذلك بتكامل تام مع تطوير الطاقات المتجددة.
ذلك هو التزام فرنسا. فرنسا لا تقوم بذلك لإعطاء الدروس، فرنسا لا تقوم بذلك للتفرد، بل أنها لا تنوي حتى إعطاء قدوة. إن فرنسا تقوم بذلك لإيمانها بأن تقاسم الطاقة النووية لأغراض سلمية عنصر حاسم في سبيل التصدي للانشغالات البيئية واقتسام أفضل لثروات الكوكب.
..."
ـلقراءة النص بأكمله
طباعة هذه الصفحة