


المساعدة الإنمائية
استأنفت فرنسا الدعم المباشر لميزانية السلطة الفلسطينية في يوليو/تموز 2007، بواسطة منحة بقيمة 15 مليون أورو. وخلال مؤتمر المانحين بباريس، تعهدت فرنسا بتقديم 100 مليون أورو سنويا لمدة ثلاث سنوات، . وتصل المساعدة الفرنسية السنوية إلى 68 مليون أورو، من بينها 25 مليون كمساعدة للميزانية 32 مليون أورو من المساعدات على شكل مشاريع و11 مليون أورو على شكل مساعدات إنسانية.
تركز فرنسا – عبر الجهة التي تمثلها، الوكالة الفرنسية للتنميةء تدخلها على أربعة قطاعات رئيسية، في إطار مساعدات على شكل مشاريع ولتلبية الاحتياجات في القطاعات التنمية الأولية: الماء والصرف الصحي؛ البنيات التحتية المدنية والتنمية البلدية؛ دعم القطاع الخاص؛ الصحة.
منذ عام 1998، تاريخ دخولها إلى الأراضي الفلسطينية، صرفت الوكالة الفرنسية للتنمية 125 مليون أورو من المنح (12 مليون أورو خلال 2007).
وخلال مؤتمر المانحين، المنعقد بباريس، في 17 كانون الأول/ديسمبر 2007، تقررت مضاعفة مستوى نشاط الوكالة الفرنسية للتنمية في الأراضي الفلسطينية في إطار المساهمة في تنفيذ خطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية. علاوة على ذلك، أبرمت الوكالة الفرنسية للتنمية، على هامش مؤتمر المانحين، اتفاقا لدعم تصدير زيت الزيتون
في عام 2009 ، تعهدت فرنسا بالعمل من أجل إعادة تأهيل مستشفى القدس في غزة بمبلغ 2 مليون أورو ومنفذ المشروع هو الوكالة الفرنسية للتنمية.
التعاون الثقافي والجامعي والعلمي والإجتماعي والتقني
يرمي تعاوننا مع الأراضي الفلسطينية، على سبيل الأولوية، إلى دعم تطوير المؤسسات المستقبلية للدولة الفلسطينية والقوى المساندة للديمقراطية والسلام. ونظرا لتفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، عزز حجم الدعم المقدم لميزانية السلطة الفلسطينية والمساعدة الإنسانية، لاسيما في غزة، مع ذلك من دون إغفال الهدف على المدى الطويل، ألا وهو إقامة دولة فلسطينية. وفي كانون الأول/ديسمبر 2009، قد تم توقيع الورقة الإطارية للشراكة التي أنجزتها الجهات الفرنسية والفلسطينية والخاصة بالفترة 2008 ـ 2010 لمساندة الخطة الثلاثية الفلسطينية
القطاعان الاجتماعي والإنساني
تسعى فرنسا إلى مواصلة تقديم مساعدة كبيرة للشعب الفلسطيني الذي ينبغي أن يستمر في الحصول على الخدمات الأساسية في الميدان الغذائي وفي المجالات الاجتماعية. ويسعى العمل الإنساني الفرنسي، منذ اندلاع الانتفاضة الثانية، إلى التأقلم مع التفاقم المتواصل للوضعية الاجتماعية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية. وسواء أكانت المساعدة ثنائية أو متعددة الأطراف، فهي تكون على شكل مساهمة في الميزانية العامة للأونروا (وكالة الأمم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) ودعم مالي للعمليات الإنسانية التي تجريها المنظمات المتعددة الأطراف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) ووكالات الأمم المتحدة (الأونروا، برنامج الأغذية العالمي) في ميدان المعونة الغذائية. كما تقدم فرنسا أيضا مساعدة طارئة على الميدان، خلال الأزمات الكبيرة، بواسطة دعم معزز للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، خصوصا الفرنسية، وبفضل دعم لوجيستي مباشر. وتخول هذه المساعدة الإنسانية تمويل العمليات في ميداني الأمن الغذائي والحصول على الرعاية الصحية
الأرقام الرئيسية:
◄ بلغ مجموع تعهدات المساعدة التي أسفر عنها مؤتمر المانحين، 68 مليون أورو سنويا، لمدة ثلاث سنوات. ويشمل ذلك المساعدات المقدمة للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.
◄ بلغت مساهمة فرنسا المقدمة للأونروا 5 مليون أورو، خلال 2009، مما جعل فرنسا في المرتبة العاشرة بين المساهمين الدوليين.
◄ تستفيد حوالي 30 منظمة غير حكومية فرنسية وفلسطينية من الدعم المباشر الفرنسي. بعض الأمثلة عن أنشطة الدعم الأخيرة: تمويل قيمته 400.000 أورو لمشروعين لتوريد الأدوية: مشروع هيئة كير فرنسا (200.000 أورو) ومشروع المنظمة الفلسطينية غير الحكومية جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية (تقديم العلاج والأدوية للسكان المحاصرين في شمال وجنوب غزة) بقيمة 200.000 أورو.
◄ وصل مبلغ المساعدة الطارئة لغزة، إثر ثلاثة أسابيع من العمليات الإسرائيلية (27 ديسمبر/كانون الأول- 18 يناير/كانون الثاني)، 6,5 مليون أورو.
التعاون الثقافي
تنشط شبكة المراكز الثقافية الفرنسية (القدس وغزة ورام الله ونابلس إضافة إلى مركز الأليانس فرانسيز ببيت لحم وجمعية التعاون الثقافي الخليل-فرنسا) الحياة الثقافية باقتراح تظاهرات (فنون بصرية، فنون الأداء المسرحي، فنون تشكيلية، موسيقى، عروض) يشارك فيها فنانون فرنسيون مشهورون عالميا مع الترويج للفنانين الفلسطينيين الذين توفر لهم مراكزنا فضاء وجمهورا للتعريف بأعمالهم.
تركز أنشطتنا أيضا على تقديم المساعدة للعديد من الجمعيات الفنية التي تسعى إلى المحافظة على الهوية الثقافية الفلسطينية، عن طريق تنظيم مهرجانات (مهرجان رام الله الدولي للرقص المعاصر، مهرجان القدس للموسيقى- يبوس، عروض جمعية الكمنجاتي الموسيقية، مهرجانات السيرك وفنون الشارع، مهرجانات السينما).
تشكل مساعدة تطوير السينما الفلسطينية جزءا مهما أيضا من تعاوننا. إذ يستفيد سينمائيون شباب من دعم الملحق الثقافي لإخراج أفلام وأشرطة وثائقية تعرض فيما بعد في التظاهرات الدولية. والحفاظ على الأواصر مع الخارج، نبذل جهودا كبيرة للمشاركة في التظاهرات الدولية، مثل "يوم الموسيقى"، الذي ينظم في جميع المراكز الثقافية الفرنسية أو "الليلة البيضاء" التي وجدت صدى لها في غزة بفضل مساعدة بلدية باريس. وتشارك أعمال المركز الثقافي الفرنسي "رومان غاري"، بالقدس الغربية، بفعالية في التنشيط الثقافي الموجه للجمهور الفرنسي-الإسرائيلي بالقدس
التعاون الجامعي/تدريب النخب
توجد في الأراضي الفلسطينية، التي تتميز بأقل نسبة أمية في العالم العربي، إحدى عشر جامعة وحوالي 185.000 طالب، أكثر من 50 بالمائة منهم إناث. وتتمحور المساعدة في إنشاء الدولة الفلسطينية حول تدريب نخبها. ولتحقيق ذلك، تخصص فرنسا جزءا من مساعدتها للتعاون الجامعي. ويقوم هذا التعاون على::
الإسهام في ترسيخ دولة القانون: أطلق مشروع المعهد الفلسطيني لمالية الدولة بدءا من أيلول/سبتمبر 2008، وهو يرمي إلى مساعدة وزارة المالية الفلسطينية في تركيز عرضها الخاص بالتأهيل، وعقلنة إدارة الموارد البشرية.
دعم كلية الحقوق والإدارة العامة لجامعة بير زيت، ويتجلى هذا الدعم في صندوق التضامن الأولويّ "FSP" الذي تبلغ ميزانيته 1,8 مليون أورو لمدة ثلاث سنوات، وأُعد هذا الصندوق بوجه خاص لدعم التأهيل الأساسي، والتأهيل المستمر لموظفي الدولة ومحترفي القانون وللبحث أيضا.
اللغة الفرنسية : يتضمن التعاون إعداد المناهج وتقييم البرامج ميدانيا وسياسة المنح الدراسية الخاصة بطلبة الماستر إلى فرنسا، وإنشاء مركز موارد لتعليم اللغة الفرنسية عن بعد. يتصدر أولويات هذا التعاون ما يلي: تحسين نوعية التعليم، واستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة بغية تحديث تعليم اللغة الفرنسية، والترويج للدراسات الجامعية باللغة الفرنسية، و على وجه العموم تنوع اللغات والثقافات.
تنمية شراكات أبحاث فرنسية ـ فلسطينية (برنامج المقدسي) في ميادين شتى كعلم الوراثة، والهندسة المدنية، والإلكترونيك، والكيمياء، والتكنولوجيا النانوية.
برنامج المنح الدراسية والعمل لصالح المتخرجين القدامى من الجامعات الفرنسية (وضع قاعدة بيانات، وشبكة الرفيق): تقديم نحو ثلاثين منحة جديدة، تشارك في تمويل القدر الأكبر منها الجماعات المحلية الفرنسية، أو جامعات فلسطينية للالتحاق بالسنة الجامعية 2009/ 2010.
تحتل فرنسا المرتبة الخامسة للبلدان التي تستقبل طلاباً فلسطينيين
عمليات الترويج والاتصال حول التعليم العالي الفرنسي: تم تنظيم عمليات ترويج للتعليم العالي الأوروبي في الجامعات الفلسطينية خلال شهر مارس/آذار 2010.
تكوين مجموعة من الأساتذة المؤهلين لكلية الطب الوطنية الفلسطينية، التي أضحت مقسمة إلى ثلاث كليات متنافسة (كلية نابلس، وكلية غزة، وكلية أبو ديس)
آخر تحديث : (17 أيار / مايو 2011)
طباعة هذه الصفحة