Quick access

  • Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

يوم الأمم المتحدة الدولي للتوعية على مشكلة الألغام (4 نيسان/ أبريل 2013)

تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو

ترغب فرنسا، في هذا اليوم الدولي للتوعية على مشكلة الألغام، في إعادة التأكيد على الأهمية التي تعلقها على مكافحة الألغام المضادة للأفراد وسواها من مخلفات الحرب من المتفجرات.

حتى اليوم، ثمة آلاف من الأشخاص في كل أنحاء العالم، يتم بتر أعضائهم أو يقتلون كل عام، جراء الألغام المضادة للأفراد أو جراء مخلفات الحرب من المتفجرات.

وهناك أكثر من 40 بلداً أو إقليماً ملوثاً بهذه الأسلحة.

وعلاوة على المعاناة الرهيبة التي تكبدها للضحايا، تشكل هذه الأسلحة عقبة رئيسية أمام التنمية الاجتماعية ـ الاقتصادية، ذلك أنها تحول دون إبراز أهمية الأراضي، عبر إشاعة مناخ من الخوف بعد انتهاء النزاعات بزمن طويل.

ولهذا تواصل فرنسا الترويج لإتفاقية أوتاوا حول حظر الألغام المضادة للأفراد، ولتقوية فاعليتها والحفاظ على سلامتها.

وتدين من دون تحفظ، وفي كل الظروف، استخدام هذه الأسلحة، وتحث الدول التي لم توقع على الاتفاقية بعد بالانضمام إليها.

وتقود فرنسا الكثير من أعمال التدريب والتعاون وتضع طواقم متخصصة بتصرف بلدان شريكة ككمبوديا وبينين والبوسنة والهرسك ولبنان.

وهي تستضيف أجانب يقومون بدورات تدريبية لتتقاسم معهم خبرتها. وهي تمول العديد من المنظمات غير الحكومية، المنخرطة في مكافحة الألغام ضد الأفراد( وهكذا فهي دعمت في 2012 المنظمة الدولية للمعوقين أو منظمة "كفى للألغام المضادة للأفراد") وهي تتحرك بالتشاور مع المنظمات الدولية.

وتُشهر فرنسا إرادتها عبر هذا الانخراط بالمساهمة ليس في خفض عدد ضحايا هذه الأسلحة فحسب بل في التقدم في مجال نزع الأسلحة أيضاً، و في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية وتعزيز القانون الدولي الإنساني.



خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية - 2014