Quick access

  • Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة معاهدة تجارة الأسلحة (3 نيسان/أبريل 2013)

تصريح وزير الشؤون الخارجية السيد لوران فابيوس

إن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بغالبية كبيرة، معاهدة تجارة الأسلحة هو نبأ سار جداً.

وتمتلك الأسرة الدولية، للمرة الأولى، أداة ملزمة قانونياً من أجل تنظيم تجارة الأسلحة.

إنه تقدم أساسي بالنسبة للقانون الدولي الانساني وحقوق الإنسان، التي وضعت في صميم المعايير التي تلتزم الدول الأطراف باحترامها من اجل تنظيم نقل الأسلحة عبر أجهزة مراقبتها الوطنية.

كما تشكل المعاهدة عاملاً لتعزيز الأمن الدولي، المخصص للحد من تأثير الانتشار غير المنضبط للأسلحة التقليدية.

ويأتي هذا الاعتماد في اختتام عملية طويلة، إنطلقت بمساندة من المجتمع المدني لإقامة أداة دولية منظمِّة لتجارة الأسلحة.

وتمت قيادة هذه العملية داخل الأمم المتحدة منذ 2006. وما له دلالته هو أن الأصوات المعارضة الوحيدة كانت أصوات سورية وكوريا الشمالية وإيران.

وقامت فرنسا بدور فاعل في المفاوضات وأعطت الدليل على انخراطها الحازم، بمقدار طموحاتنا وطموحات شركائنا الأوروبيين.

أحيي نوعية التعاون مع المنظمات غير الحكومية التي كان انخراطها دائماً وعملها فاعلاً.

وتشجع فرنسا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التوقيع بشكل سريع على هذه المعاهدة والتصديق عليها.



خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية - 2014