الجالية الفرنسية في الخارج

الفرنسيون في الخارج

الدوحة

تنامت الجالية الفرنسية في الخارج نمواً ملحوظاً في العقد الماضي إذ زادت بأكثر من 60٪ منذ عام 2000 مسجلة متوسط ارتفاع سنوي قدره 4٪.

و يبلغ عدد الفرنسيين المسجلين في سجّل الفرنسيين المقيمين في الخارج زهاء 054 611 1 شخصاً في يومنا هذا.

وفيما يلي البيانات الرئيسية الخاصة بالمغتربين الفرنسيين:

  • 054 611 1 فرنسياً مقيماً خارج فرنسا
  • 75٪ من المغتربين يمارسون نشاطاً مهنياً
  • 74٪ من المغتربين هم فوق سن الثامنة عشرة

من هم الفرنسيون في الخارج؟

التكافؤ بين النساء والرجال

تبلغ نسبة الرجال من بين المغتربين 50,6٪ بينما تبلغ نسبة النساء منهم 49,4٪.

وأصبح عدد النساء اللواتي يغادرن إلى الخارج يزداد عاماً بعد عام، إذ كانت نسبة النساء اللواتي يراهنّ على الإقامة في الخارج 34٪ في عام 2009، أي أنها ارتفعت بمعدل 15,4٪.

المغتربون هم من ذوي الكفاءات العالية

يمثل حملة شهادات التعليم العالي (الماجستير و الدكتوراه) الأغلبية العظمى من المغتربين، أي 58٪ من المجموعة التي تمت دراستها.

يليهم في المرتبة الثانية حملة الشهادات العالية أو بمستوى سنتين أو ثلاث سنوات تعليم بعد الشهادة الثانوية، الذين تبلغ نسبتهم 29٪.

مجموعة سكانية عاملة بمعظمها

كان 75٪ من المغتربين الفرنسيين يمارسون نشاطاً مهنياً في عام 2012.

وهناك فئتان مهنيتان رئيسيتان هما:

  • الموظفون المسؤولون في المنشآت 33,33٪)
  • الموظفون العموميون (22,12٪) (يشمل ذلك الموظفين المسؤولين والموظفين)

أجرى نحو ثمانين ألف طالب دراستهم في الخارج في عام 2012.

برنامج العمل في خلال الإجازة

يقوم برنامج العمل في خلال الإجازة على اتفاق يبرم بين دولتين، بغية منح الرعايا الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عاماً فرصة السفر إلى بلد أجنبي والحصول على تأشيرة خاصة تمكنهم من الإقامة فيه مدة سنة للتعرف على ثقافته مع إمكانية العمل فيه.

وقد وقعّت فرنسا فعلاً اتفاقات مع ستة بلدان وهي: كندا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والأرجنتين.

أين يعيش الفرنسيون في الخارج؟

  • 50٪ من الفرنسيين يسافرون للإقامة في أوروبا الغربية
  • 13٪ في أمريكا الشمالية
  • 8٪ في الشرق الأدنى والشرق الأوسط
  • 7٪ في آسيا وأوقيانوسيا
  • 7٪ في أفريقيا الفرنكوفونية
  • 6٪ في أفريقيا الشمالية

أوروبا الغربية: وجهة الفرنسيين المغتربين الرئيسية

تبقى أوروبا الغربية وجهة الفرنسيين المغتربين الأولى بفعل القرب الجغرافي والثقافي بل وأيضاً بسبب مواءمة الإجراءات الإدارية في هذه المنطقة، وقد زاد عدد المغتربين فيها ب 500 8 مغترب إظافي في عام 2012.

وتم تسجيل أشد ارتفاع في عدد المغتربين في بلجيكا (3,8٪) والمملكة المتحدة (2,2٪) وسويسرا (2٪).

منطقة أفريقيا الشمالية وآسيا وأوقيانوسيا تسجل قدراً أكبر من تنامي عدد المغتربين مقارنة بالمستوى العالمي

سجّلت هذه المناطق معدل نمو في عدد الفرنسيين الذين يقطنونها يبلغ زهاء 3٪ في عام 2012.

فهناك 090 98 مواطناً فرنسياً في أفريقيا الشمالية وثمة تزايد ملحوظ في عدد هؤلاء الرعايا في الجزائر (+5٪) والمغرب (+3٪) وتونس (+3٪).

أما في منطقتي آسيا و أوقيانوسيا فيتجاوز عدد المغتربين الفرنسيين المائة وعشرين ألف شخص مسجّل في سجّل الفرنسيين في الخارج، محققين تزايداً بمعدل 2,8٪.

وتسجل إندونيسيا (+9,6٪) وأستراليا (+4,3٪) والصين (+1,6٪) معدلات نمو في عدد المغتربين لا يستهان بها.

دوافع الإقامة في الخارج وأسبابها

إن دوافع الإقامة في الخارج هي مهنية في معظم الحالات (58٪)، إذ يسافر المغتربون بحثاً عن تجارب جديدة ونمط حياة جديد.

أما الدافع الثاني للفرنسيين الذين قد يغتربون فهو اكتشاف بلاد وثقافات جديدة (36٪).

ويسوغ أيضاً المغتربون هذا القرار بالرغبة في الالتحاق بشريكهم (26٪)، والطموح إلى زيادة دخلهم (17٪) وتعلم اللغات الأجنبية وإتقانها (10٪).

وقد يكون سبب السفر إلى الخارج هو التنقل في الإطار المهني أو داخل المنشأة أو الإدارة الحكومية (17٪) أو لمتابعة الدراسة (7٪).

تم تحديث هذه الصفحة في: 2012.12.31

خريطة الموقع