السياحة – تدابير لمساندة تنمية السياحة في فرنسا (باريس 11 حزيران / يونيو 2015)

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية السيد لوران فابيوس الاجتماع الختامي لمجلس تشجيع السياحة صباح اليوم. فقد استمع هذا المجلس خلال السنة الفائتة، ومنذ منتدى السياحة، ٳلى مجموعة تتألف من 250 مهنيا عاملا في مجال السياحة ومن ممثلين عن السلطات العامة من أجل تحديد استراتيجية لآفاق عام 2020.

تمثل السياحة التي تستقطب أكثر من مليوني وظيفة وتسجل 7 % من الناتج المحلي الٳجمالي، قطاعا استراتيجيا لتنمية اقتصادنا، وهدفنا المنشود هو استقبال 100 مليون سائح في عام 2020 وزيادة الدخل الناجم عن هذا القطاع. وأقرّ السيد لوران فابيوس التدابير التالية من بين الأربعين اقتراحا الواردة في التقرير العام للمجلس:

  • - تحسين الاستقبال الذي يجب أن يصبح أولوية من الأولويات الوطنية. وتتناول التدابير التي قُرؑرت في هذا الخصوص عملية التحضير للسفر (التسهيلات للحصول على التأشيرة، وزيادة المضمون السياحي في وسائل الٳعلام العالمية)، وحسن سير الإقامة (استهلال حملة إعلامية كبيرة بشأن ضيافة الفرنسيين والمهنيين، وتسهيل ٳجراءات استرداد الرسوم) على حد سواء.
  • - اعتماد استراتيجية متناغمة لترويج عدد محصور من الوجهات المشهورة عالميا، من أجل تركيز الجهود والوسائل المالية.
  • - تنمية التكنولوجيات الرقمية، من خلال تحديث بوابة الترويج السياحي، وتأمين الدفق العالي جدا للاتصالات في المناطق السياحية الرئيسة، واعتماد بطاقة "سيتيباس" الكترونية لزيارة المعالم السياحية في منطقة ٳيل دو فرانس، وتوضيح العلاقات التعاقدية بين الجهات الفاعلة التقليدية في القطاع السياحي والمهنيين في القطاع الرقمي. ويصب التدبيران المهمّان اللذان اعتمدتهما الجمعية الوطنية بالأمس في هذا الاتجاه (وهما ٳنشاء عقد ولاية بين أصحاب الفنادق ومحطات الحجز الكبيرة، وٳلغاء بند التعادل التعريفي).
  • - تطوير المهن السياحية وتعزيز تدريب المهنيين، من خلال التركيز على ٳتقان اللغات الأجنبية، ونوعية الخدمة، والمهارات الرقمية، والثقافة العامة. وضرورة ٳنشاء مؤتمر للمؤسسات المتميؑزة من أجل تحسين الاطّلاع على عروض التدريب المتوفرة. ومن شأن ٳنشاء كرسي بحوث مكرؑس للسياحة أن يساهم في تحسين توحيد الأوساط الأكاديمية والمهنية في القطاع. بالإضافة إلى تطوير التدريب الالكتروني.
  • - وضْع استراتجية استثمارية من أجل السياحة مع ٳنشاء صندوق استثماري خاص بها، سيقيمه "صندوق الودائع والأمانات" في الخريف القادم. ومن جهة أخرى، سيتضمن برنامج الاستثمار المستقبلي الثالث جزءا مكرؑسا للسياحة يوضع تحت تصرف الشركات في عام 2016.
  • - مساندة المبادرات التي تُبرِز في الواجهة تنوع الأقاليم والمنتجات. وستصبح "أيام التراث" التقليدية "أيام أوجه التراث" بحيث تضم من الآن فصاعدا، تراثنا غير المادي ولاسيما فن الأكل. ونظرا إلى النجاح الذي حقّقته الدورة الأولى من عملية "فرنسا الطيبة" ستتجدد هذه العملية في عام 2016. كما سيُستهل "تصنيف التصنيفات" فيما يخص فن الأكل في الخريف المقبل، من أجل زيادة الشفافية في التصنيفات الدولية.

وسيجري متابعة هذه الاستراتيجية من أجل السياحة في خلال المؤتمر السنوي الأول للسياحة الذي سينعقد في 8 تشرين الأول/أكتوبر القادم، بحضور الوزراء المعنيين ومجموع المهنيين في القطاع.

خريطة الموقع