باريس تستضيف الألعاب الأولمبية في عام 2024 - تذكير بتصريح السيد جان إيف لودريان (13 أيلول/سبتمبر 2017)

بعد مضي قرن من الزمن على استضافة باريس الألعاب الأولمبية الصيفية، انتخبت المدينة لاستضافة الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين في عام 2024. ويُكرّم هذا الانتصار عملًا جماعيًا طوعيًا وحازمًا.

وحشدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية جهودها من أجل النهوض بلجنة تنظيم ترشيح باريس ومواكبتها على امتداد أكثر من سنتين، وأشكرها على جهودها وأهنئها على هذا النجاح الكبير.

وأدرجت الشبكة الدبلوماسية الفرنسية ترشيح باريس لاستضافة الألعاب الأولمبية لعام 2024 في حوارها مع شركاء فرنسا الأجانب وشاركت في الترويج له، مراعيةً قواعد السلوك الحميد الخاصة بمدونة الأخلاقيات التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية. ونظّمت دوائر السفارات والقنصليات العامة ومراكز الأليانس فرانسيز والمدارس الفرنسية العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية والمتعلّقة بالأكل الفرنسي وبفن العيش على الطريقة الفرنسية وغيرها. وعبّرت هذه الفعاليات عن قيم الرياضة والفلسفة الأولمبية كالاحترام والصداقة وسلّطت الأضواء على استقطاب فرنسا وبراعتها وقدرتها على الابتكار، فهي البلد الذي يستضيف على أراضيه فعاليات رياضية مهمة، وكذلك على اللغة الفرنسية وهي إحدى اللغتين الرسميتين للجنة الأولمبية الدولية.

وتُعدّ ميزانية هذه الألعاب الأولمبية متواضعة ومسؤولة، ويُقدّر الأثر الاقتصادي للألعاب بقيمة 10،7 مليار يورو للفترة الممتدة بين عامي 2017 و2034، وفقًا لدراسة أجراها مركز الحقوق والاقتصاد في مجال الرياضة. وتُقدّر انعكاسات الألعاب الأولمبية على السياحة بقيمة 3،5 مليار يورو من دون ذكر التداعيات الإيجابية الطويلة الأجل على الاستقطاب السياحي الفرنسي بفضل البنى التحتية الجديدة للنقل المقرر بناؤها وبفضل التغطية الإعلامية لهذا الحدث. وتُبرز الألعاب الأولمبية أيضًا حيوية المنشآت الفرنسية وقدرتها على الابتكار.

وستواصل الشبكة الدبلوماسية حشد جهودها من أجل تفسير هذا المشروع وتوثيقه لدى جميع شركائنا بغية الاستفادة منه إلى أقصى الحدود على الصعيدين الاقتصادي والسياحي.

خريطة الموقع