Accès rapide :

الدبلوماسية العلمية

يدعو إدراك العديد من البلدان أهمية العلم في العمل الدبلوماسي في الآونة الحديثة، إلى إعادة تأكيد النهج الفرنسي النموذجي في هذا الصدد.

ففي واقع الأمر، مع أن فرنسا درجت على اعتبار التعاون في مجالي العلم والبحوث عنصرا رئيسا من عناصر سياستها الخارجية، إلا أن بروز مفهوم "الدبلوماسية العلمية" يدعو فرنسا إلى إعادة تعريف سياستها على نحو أكثر تحديدا من خلال وضع صيغة رسمية لأهدافها الإستراتيجية ووسائل تنفيذ أنشطتها.

فيتعيّن على فرنسا دراسة سبل زيادة مساهمة بحوثها في الحيّز العلمي العالمي، وانتهاج سياسة ابتكار داعمة للإستراتيجيات الدولية للمنشآت الفرنسية، وتعزيز تنقل الجهات الفاعلة في مجال العلم من أجل البحوث التي تصب في صالح التنمية، وامتلاك الوسائل الأنجع من أجل التصدي للتحديات المرتبطة بالمنافع العامة العالمية.

وتقوم وزارة الشؤون الخارجية بالتعاون الوثيق مع وزارة التعليم العالي والبحث، بتحقيق تماسك هذه الأنشطة وحشد شبكتها الدبلوماسية في سبيل تعزيز جاذبية فرنسا، على المستوى المشترك بين الوزارات.

للمزيد من المعلومات:

تم تحديث هذه الصفحة في: نيسان/ابريل 2013

خريطة الموقع