الهند

إنّ المبادلات التجارية بين فرنسا والهند التي أسفرت عن عجز هيكلي في ميزان فرنسا التجاري منذ أزمة عام 2008، بدأت بالتحسّن حتى ولو كانت دون مستوى القدرات الكامنة فيها. وقد سجلت فرنسا العجز الأدنى في ميزانها التجاري مع الهند خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، إذ بلغ العجز 837 مليون يورو بدلاً من 2.2 مليار يورو في عام 2015.
وبلغت الصادرات الفرنسية إلى الهند 3,2 مليار يورو في عام 2015، وارتفعت الواردات الفرنسية من الهند إلى 5,42 مليار يورو، مما أدى إلى تراجع العجز في ميزاننا التجاري بمعدل 12,7% (المصدر: الإدارة العامّة للخزينة). وسجّلت حصتنا من السوق الهندية تراجعا (0,8% في عام 2015)، ولا سيّما بسبب تأجيل تسليم بعض الطلبيات في الصناعات الجوية.
وتعتبر فرنسا واحدة من بين بلدان الصدارة الثلاثة في قائمة المستثمرين الأجانب في الهند. وهنالك أكثر من ألف منشأة اقتصادية فرنسية، تغطي جملة واسعة من القطاعات الاقتصادية، مستقرّة في الهند وتوظّف زهاء 000 300 شخص (مقارنة بـ 000 240 شخص في عام 2012). ويبلغ مخزون رؤوس الأموال التي تستثمرها هذه المنشآت في الهند 20 مليار يورو تقريبا. ووقّعت فرنسا والهند اتفاقا حكوميا بشأن التنمية الحضرية المستدامة في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2012، في باريس. وتشارك فرنسا بموجب هذا الاتفاق مشاركة فاعلة في تنفيذ برنامج التنمية الحضرية المستدامة المعنون "المدن الذكية" (Smart Cities)، الذي استهله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في عام 2015.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/02/03

خريطة الموقع