Accès rapide :

ألمانيا

تتصدر ألمانيا قائمة شركاء فرنسا التجاريين، فقد تبوأت المرتبة الأولى في قائمة عملائها (بلغ حجم الصادرات الفرنسية 71,3 مليار يورو)، متقدمة على بلجيكا وإيطاليا، كما في قائمة المورّدين (بلغ حجم الواردات الفرنسية 86,5 مليار يورو) متقدمة على الصين وبلجيكا. وارتفع العجز في ميزان فرنسا التجاري مع ألمانيا ارتفاعا طفيفا في عام 2015 مقارنة بعام 2014، ولا سيّما بسبب انخفاض الصادرات في مجال الصناعة الجوية الذي اقترن بارتفاع الواردات في هذا القطاع. لكن ألمانيا أقل اعتمادا على فرنسا من الناحية التجارية، ففي عام 2015، تراجعت رتبة فرنسا في قائمة شركاء ألمانيا التجاريين إلى المرتبة الثانية (بلغ حجم المبادلات 170 مليار يورو)، وتقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى (173 مليار يورو). وتحتل فرنسا المرتبة الثالثة من بين المورّدين (7,1%)، بعد الصين (9,7%) وهولندا (9,3%)، والمرتبة الثانية في قائمة زبن ألماني (8,5%) بعد الولايات المتحدة الأمريكية (9,1%، أي أكثر من فرنسا بـ 10 مليارات يورو). ويُعزى الارتفاع الملحوظ في حجم المبادلات بين ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى تأثير سعر الصرف (ضعف اليورو مقابل الدولار) والنمو الإيجابي الأمريكي في عام 2015 (الذي زاد الطلب ولا سيّما في قطاع الأجهزة)، على حد سواء.

والاقتصادان الفرنسي والألماني متشابكان للغاية ومتكاملان، فثمة 816 2 منشأة فرنسية حاضرة في ألمانيا (أي 30% من فروع المنشآت الفرنسية في منطقة اليورو)، التي توظّف 000 352 شخص، وتدرّ حجم أعمال يبلغ 137 مليار يورو (ولا سيّما في قطاع التصنيع)، بحسب المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية. وفي الطرف الآخر، هنالك 200 3 منشأة ألمانية لديها فروع في فرنسا، وتوظّف 000 310 شخص وتحقّق حجم أعمال بقيمة 141 مليار يورو.

وتقيم المنشآت الفرنسية والألمانية برامج تعاون عديدة في مجال الصناعة، التي تتسم بالحيوية الشديدة في قطاعات صناعة السيارات والسكك الحديدية والصناعة الجوية وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وهي تتطور بسرعة في قطاع الطاقة. وعلى الرغم من التنافس عامة بين المنشآت الفرنسية والألمانية إلا أنها تسعى إلى إقامة الشراكات بينها من أجل تحسين قدرتها على التنافس وتعزيز حضورها في بعض الأسواق التي تتطلب وجود حد أدنى من المنشآت للتمكن من ولوجها.

وبادر رؤساء المنشآت إدزارد رويتر (مجموعة دايملر-بينز) وأنطوان ريبو (مجموعة دانون)، وماركوس بيريش (مجموعة بوش) وجان فرانسوا-بونسي (وزير الشؤون الخارجية الفرنسي السابق) إلى استحداث اللقاءات الفرنسية الألمانية في إيفيان، في عام 1992. ويتمثّل الهدف من هذه اللقاءات، التي تعقد سنويا، في توسيع نطاق التعاون الفرنسي الألماني ليشمل المنشآت وإقامة علاقات شخصية بين مدراء المنشآت.

تم تحديث هذه الصفحة في 2017/01/04

خريطة الموقع