المواسم الثقافية

إن السنوات والمواسم الثقافية هي ثمرة التزامات دبلوماسية ثنائية قُطعت على أعلى المستويات، وتندرج في إطار السياسة الفرنسية الرامية إلى تعزيز التنوع الثقافي. تعتبر هذه الأنشطة من أدوات دبلوماسية التأثير البارزة جداً للعيان.

وهي تتيح بالمشاركة مع حكومات وجهات تنفيذية أجنبية تنظيم تظاهرات ترمي إلى ما يلي:

  • رفع شأن صورة بلدنا كما صورة البلد الضيف وتجديدهما؛
  • تعزيز المعرفة والتفاهم المتبادلين؛
  • إلقاء الضوء على حيوية عمليات التبادل في المجال الثقافي والتعليمي والجامعي، وكذلك المجال التكنولوجي والعلمي والصناعي والتجاري؛
  • الدعوة إلى لقاءات جديدة ومبادرات جديدة تهدف إلى توسيع نطاق ميادين الحوار والتعاون.

ولمّا كانت المواسم الثقافية قادرة على إنعاش التعاون في جميع القطاعات، فإنها تنطوي على جانب سياسي بسبب أوجه التقارب التي تنشئها بين البلدين المعنيين.

وأخيراً، فإنها تبرز العديد من الوكالات التنفيذية الفرنسية والسلطات المحلية والإقليمية والمؤسسات الإقليمية على الصعيد الوطني بل وتوفر لها انفتاحاً دولياً.

وكان عام 2012 في الوقت ذاته عام مهرجان كرواتيا في فرنسا وعام فرنسا في جنوب أفريقيا في إطار سنوات الملتقيات الثقافية بين فرنسا وجنوب أفريقيا (2012-2013).

وستقام في عامي 2013 و 2014 سنوات الملتقيات الثقافية بين فرنسا وفييت نام، وأسابيع الملتقيات الثقافية بين فرنسا وكازاخستان، بينما يجري الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لمعاهدة الإيليزيه من أيلول/سبتمبر 2012 إلى تموز/يوليو 2013.



تم تحديث هذه الصفحة في آذار/مارس 2013

خريطة الموقع