التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع - المساهمة الفرنسية (2017.09.20)

في أعقاب مؤتمر أبو ظبي الدولي الذي عُقد بمبادرة من رئيس الجمهورية الفرنسية وولي عهد إمارة أبو ظبي في عام 2016، ووفقًا للالتزام الذي قطعته فرنسا إبان المؤتمر الدولي للمانحين في 20 آذار/مارس في متحف اللوفر، بادرت فرنسا إلى تسديد الدفعة الأولى من مساهمتها إلى التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع.

وتثبت هذه الدفعة الأولى التزام فرنسا بحماية التراث الثقافي المعرض للخطر في مناطق النزاع وبمكافحة الاتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية، إذ إنه يُعدّ أداة لتمويل الشبكات الإرهابية.

ويمثل تمويل التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع أولوية بغية الشروع في تنفيذ مشاريع ملموسة اعتبارًا من نهاية العام.

خريطة الموقع