– كوريا الشمالية (2017.08.30)

سؤال - إن فرنسا مستعدة لاتخاذ أي مبادرة جديدة مفيدة لمنع التصعيد في كوريا الشمالية، وفقًا لما أفاد به الرئيس. فهل لديكم أي مقترحات جديدة أم أنكم تنتظرون ما سيتمخض عنه مجلس الأمن في الأسابيع المقبلة؟

جواب - ذكر رئيس الجمهورية أمس إن فرنسا مستعدة لاتخاذ أي مبادرة جديدة مفيدة لمنع التصعيد، وإعادة بيونغ يانغ إلى مائدة المفاوضات، وتنفيذ القرار الذي اعتُمد في 5 آب/أغسطس على نحو صارم، وذلك من خلال التواصل مع الدول الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وإن إطلاق الصواريخ الذي قامت به كوريا الشمالية، منتهكة قرارات مجلس الأمن، يهدد الأمن الإقليمي والدولي. ونحن ندين بشدة هذه الأفعال وسنواصل العمل مع شركائنا من أجل حثّ كوريا الشمالية على الامتثال لالتزاماتها الدولية والمباشرة في تفكيك برامجها النووية والتسيارية على نحو كاملة وقابلة للتحقق منه ولا رجعة فيه.

أُذكّركم بأن القرار 2371 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 5 آب/أغسطس 2017 يدين التجارب التسيارية التي نفذتها كوريا الشمالية في تموز/يوليو الماضي، وهو يعزز نظام الجزاءات، ويعزز كذلك تنفيذ الجزاءات القائمة. ويفرض النص بوجه خاص حظرًا شاملاً على تصدير العديد من المنتجات الكورية الشمالية بما فيها الفحم وركاز الحديد والرصاص، فضلاً عن المنتجات السَمَكية. كما يحظر على جميع الدول استقبال المزيد من العمال الكوريين الشماليين في أراضيها، إذ إن دخلهم يُستخدم لدعم البرامج النووية والتسيارية المحظورة. وعلاوة على ذلك، يحظر هذا القرار إنشاء مشاريع مشتركة جديدة مع الكيانات الكورية الشمالية والاستثمار الإضافي في الكيانات القائمة. وأخيرًا، فإنه يفرض الجزاءات على أشخاص جدد وكيانات جديدة.

خريطة الموقع