• Increase text size
  • Decrease text size
  • Add feed

التنمية المستدامة و المساعدة الإنمائية

حصة
على حصة
على حصة Facebook
على حصة Google Plus

تمثل المساعدة الإنمائية الرسمية عنصرا أساسيا في عمل فرنسا الخارجي، ويشهد على ذلك حجم المساعدة، من بين الأهم في البلدان الأوروبية، ومن حيث القيمة النسبية، من بين المانحين في مجموعة الـ8.

حددت اللجنة الوزارية المشتركة للتعاون الدولي وللتنمية (CICD) التوجهات الإستراتيجية والقطاعية لسياسة المساعدة الإنمائية الرسمية الفرنسية وكذلك الأولويات الجغرافية.

يستدعي تنفيذ المساعدة الإنمائية الرسمية ثلاث وزارات شركاء هي : وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية، ووزارة الإقتصاد والصناعة والتوظيف، ووزارة الهجرة والإندماج والهوية الوطنية والتنمية التضامنية ومشغّل رئيسي هو : الوكالة الفرنسية للتنمية.

تمثل وثائق الشراكة الإطارية الموقعة ابتداء من عام 2005 اتفاقات تمت مناقشتها بين فرنسا وشركائها، وهي تحدد القطاعات التي تتركز فيها المساعدة الفرنسية في كل بلد معني في منطقة التضامن الأولوي وفي بلدان أفريقيا جنوب الصحراء لمدة 5 سنوات، تطبيقا لخطة عمل فرنسا المتعلقة بفعالية المساعدة.

جرى في كنف وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية تكليف المديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات (DGM) بتمثيل الوزارة في الأمانة المشتركة للجنة الوزارية المشتركة للتعاون الدولي وللتنمية (CICD)، وبوصاية الوكالة الفرنسية للتنمية، وبالشراكات مع المنظمات المتعددة الأطراف والإقليمية، وبتحديد النشاطات التعاونية في مجالات الثقافة، والتعليم العالي، والبحوث والأعمال السمعية البصرية وتكنولوجيات الإعلام والإتصالات الجديدة والإدارة الديمقراطية. وتعمل مديريات أخرى في وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية على إعداد السياسة الإنمائية الفرنسية وهي : مديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مديرية الإتحاد الأوروبي ومديريات المناطق الجغرافية. تتحمل الوكالة الفرنسية للتنمية مسؤولية تنفيذ الأعمال في قطاعات التربية، والصحة، والزراعة والأمن الغذائي، والبنى التحتية، والماء والمرافق الصحية، والقطاع الإنتاجي، والبيئة، والتنوع الإحيائي ومساندة المنظمات غير الحكومية.

إلى جانب هذا الجهاز المؤسساتي، يعمل العديد من عناصر المجتمع المدني والتجمعات الإقليمية الفرنسية في مجال التعاون من أجل التنمية. ويطور عدد كبير من منظمات التضامن الدولي نشاطات مرافعة وتربوية في مسائل التنمية في فرنسا، وكذلك مشاريع إنمائية على الأرض في البلدان الشريكة. كما نجد أيضا الجمعيات التي تضم المهاجرين. وتؤدي القرى والمقاطعات والمناطق في مجالات كفاءاتها دورا هاما في إعلام المواطنين الفرنسيين وفي تعبئة خبراتها لصالح تجمعات نظيرة في الجنوب. تشمل القائمة التي تتضمن هؤلاء العناصر معاهد البحوث المتخصصة في إشكاليات التنمية، وكذلك المؤسسات التابعة للشركات التي تضاعف دورها خلال السنوات الأخيرة وأصبحت عناصر ذات دور متكامل في مجال التنمية.

وضعت على الشبكة في 8/10/ 2009

خريطة الموقع



الإشارات القانونية

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية - 2013