الأهداف الانمائية للألفية


المديرية العامة للعولمة والتنمية والشراكات
وزارة الشؤون الخارجية



"الرسالة الأولى التي تحملها فرنسا برسم قمة نيويورك هي الآتية: الأهداف ليست خارج متناول اليد، وفي كل الأحوال ما من شيء سيقدر على ثنينا"
برنار كوشنير

(باريس في 19 أيار/مايو 2010).

يمكنك أيضا قراءة:

كلمة برنار كوشنير (الصندوق العالمي : "أبطال الصحة العالمية") -نيويورك في 21 أيلول/ سبتمبر2010


نحو التزام تاريخي جديد


اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن من أيلول/سبتمبر2000 إعلان الألفية، وهو كناية عن
توافق دولي حول التنمية. وقررت الدول الأعضاء استئصال الفقر المدقع والعمل على تقاسم أفضل لفوائد العولمة، فضلاً عن بذل الجهود من أجل تشجيع الديموقراطية ودولة القانون. والتزمت الدول بالرد من الآن حتى 2015 على أهم التحديات التي تواجه التنمية مع اعترافها بأن الدفاع عن مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة والإنصاف هو شأن يتعلق بالمسؤولية الجماعية.

إن التوافق الدولي حول الأهداف الإنمائية للألفية يشكل خطوة متقدمة جداً في مقاربة التنمية. فعلاوة عن بعده الرمزي وقوته في التعبئة والحشد فهو ركز على التنمية الإنسانية كشرط وغاية في الوقت نفسه لكل مسيرة تنموية.

مهمة القمة حول الأهداف الإنمائية للألفية ( في نيويورك بين 20 و 22 أيلول/سبتمبر2010) إجراء استعراض شامل للنجاحات التي تحققت، ولأفضل الممارسات والدروس المستخلصة من العقبات بحيث يتوجب ترجمتها من خلال اعتماد إستراتيجيات عمل ملموسة.

من الواجب بعد مضي عشر سنوات على تحديد الأهداف الإنمائية للألفية البقاء صافيي الذهن وواقعيين في الوقت نفسه حول النتائج غير الحاسمة للتقدم المنجز وضخامة التحديات الجديدة، ومتحلين بتصميم متفائل في قدرة الأسرة الدولية على الانخراط بطريقة جماعية. إن تبني حكومات الدول النامية لكل ذلك هو عامل أساسي للنجاح.

ومن خلال عملها على إقامة شراكة عالمية موسعة تواصل فرنسا الانخراط الأكيد لخدمة هذه الأهداف الى جانب الإتحاد الأوروبي وشركائه الذين تشاطرهم شروطها في ما يخص الفاعلية وحوكمة المساعدة


موقف فرنسا من الأهداف الإنمائية للألفية


مقاربة فرنسا للمساعدة

تسمح المساعدة الثنائية في تأكيد الأولويات القطاعية لفرنسا. ولإيمانها بأهمية العمل الأوروبي في ميدان التنمية وقيمته المضافة، فإن فرنسا تُدرِج أيضاً سياستها في التعاون في إطار أوروبي.
وأخيراً يندمج التعاون الفرنسي في إطار متعدد الأطراف يشكل المستوى الملائم من أجل بلورة أجوبة مشتركة للتحديات العالمية وذلك في عالم أصبح أكثر ترابطاً.

فرنسا هي في المرتبة الثانية عالمياً من حيث تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية إذ ارتفعت هذه المساعدات ما نسبته 11 في المئة بين 2008 و 2009 لكي تصل الى مستوى 6،8 مليارات أورو. وتتمحور استراتيجيتها في التعاون من أجل التنمية حول ثلاث مهمات كبرى:
. مكافحة الفقر،
. التنمية الاقتصادية،
. الحفاظ على المنافع العامة العالمية.
تعطي فرنسا الأولوية لـ 14 بلداً فقيراً في أفريقيا في جنوب الصحراء الكبرى، وكذلك للبلدان التي تعيش أزمة وتخرج منها.

لقد تم تحديد 5 قطاعات تحظى بأولوية المساعدات الإنمائية الرسمية وهي:

الصحة والتعليم والتدريب المهني، والزراعة والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة والمناخ، وكذلك دعم النمو والقطاع الخاص.

في قطاع التعليم لعبت فرنسا دوراً كبيراً على المستوى المتعدد الأطراف في بلورة وتنفيذ المبادرة الدولية من أجل توفير التعليم للجميع. هذه المقاربة ـ البرنامج تساهم في تقوية قدرات البلدان وإداراتهم الوطنية. وكان للخبرة التي عرفت فرنسا كيف تبرزها لاسيما في أفريقيا ما وراء الصحراء تأثير يتجاوز مساهماتها المباشرة في مبادرة المسار السريع لتوفير التعليم للجميع.

التربية تحدٍ أساسي للتنمية






مبادرة المسار السريع لتوفير التعليم للجميع هي المبادرة الدولية الوحيدة حتى اليوم التي تُعنى بتحقيق هدف التعليم للجميع. 40 بلداً من بين الأكثر فقراً دخلوا في الشراكة وبلوروا استراتيجياتهم القطاعية من أجل التعليم. في الإجمال سمحت المبادرة بين 2004 و2009 باقتطاع أكثر من مليار ونصف مليار دولار من المانحين من اجل التعليم. وتؤثر هذه المبادرة في المقابل بتحكيم في موازنات البلدان الشريكة لمصلحة هذا القطاع الذي كان حتى الآن مهملاً ومعتبراً بأنه مبذر.


تساهم فرنسا في توفير الالتحاق بالمدارس في العالم لنحو 4 ملايين ونصف مليون طفل ما يناهز المليونين منهم يعيشون في أفريقيا.

توعية وتعبئة وتقويم



تعترف فرنسا بنجاح ثلاث مهمات من الأهداف الإنمائية للألفية وهي:

. توعية الأسرة الدولية
. تعبئة مجموعة المانحين،
. تقويم ومتابعة النتائج.

إن نجاحات الأهداف الإنمائية للألفية كانت مهمة بالنظر الى الوضع في التسعينات لكن من الواجب مواصلة الجهود من أجل تآزر أفضل وفاعلية أكبر للأعمال والنشاطات.

كانت أوبئة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل سبباً لوفاة أكثر من 5 ملايين سنوياً. وتتطلب مكافحة الأوبئة الكبرى حشداً مالياً مهماً وتنسيقاً لجهود الجميع. ولقد اختارت فرنسا تفضيل التعاون الدولي المتعدد الأطراف مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز(السيدا) والسل والملاريا حيث تخصص لها موارد متزايدة. وأكدت انخراطها الكامل في أهداف وعمل الصندوق العالمي وكذلك زيادة مساهمتها التي أصبحت 900 مليون أورو لفترة 2008ـ 2010.


كشف غير محسوم النتائج


إذا كان قد تحقق تقدم مهم إلا أنه يبقى الكثير. يجب تسريع الوتيرة وضمان النوعية واستمرارية النتائج المحرزة. ومن الصعب إجراء كشف تام وكامل حول تطور الأهداف الإنمائية للألفية ما دامت الأوضاع داخل الدول وفي ما بينها تأخذ مسارات مختلفة. ففي ضمن البلد نفسه يبقى التفاوت كبيراً بين الأغنياء والفقراء، بين أهل المدن وأهل الريف، بين الرجال والنساء.

في شأن مكافحة الفقر المدقع فإن شبه القارة الأسيوية الشرقية والجنوب ـ شرقية حققتا الهدف القاضي بخفض نسبة الأشخاص الذين هم في وضع شديد الفقر الى النصف. أما التقدم الأضعف فسجلته أفريقيا في جنوب الصحراء الكبرى حيث أن عدد الفقراء زاد أكثر من 100 مليون بين 1990 و 2010.

تنمية مستدامة


في إطار إتفاق كوبنهاغن حول مكافحة التغيير المناخي ستساهم فرنسا بما يقدر بـ 420 مليون أورو سنوياً خلال 3 سنوات(2010و2011و2012) لتقديم المساعدة للدول النامية مع إعطاء مساعدة هادفة الى البلدان المتأثرة بالتلوث والى أفريقيا وحماية المناطق الحرجية. هذا سيسمح للدول النامية بوضع استراتيجيات تنموية "خفيفة الكربون" ، وتقوية القدرات البشرية والمؤسساتية بطريقة تسمح لهم بإقامة النظام العالمي الجديد لمكافحة التغيير المناخي في أفضل الشروط.
يشارك الخبراء الفرنسيون في نقل المعرفة والمهارة (على سبيل المثال إقامة نظام إنذار يرصد المخاطر المناخية في أفريقيا ومدغشقر وجزر القمر والسيشل وجزر موريشيوس). كما تقدم فرنسا خبرتها في إدارة الغابات في بلدان حوض الكونغو.

Illust: برنار كوشنير يتحدث, 25.9 كيلوبايت, 242x324
برنار كوشنير يتحدث الى المجتمع المدني والباحثين والمنتخبين عن قمة الأهداف الإنمائية للألفية التي تنظمها الأمم المتحدة (19 أيار/مايو2010)

الحقوق محفوظة لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية/ ف. دولامور.


مكافحة الفقر: تحدٍ شامل


الفقر وعدم المساواة والضعف والهشاشة هي في قلب التحديات الشاملة.

اضطرت الأسرة الدولية منذ عام 2000 الى الأخذ في الاعتبار إشكاليات جديدة لم تكن حاضرة بقوة أثناء اعتماد الأهداف الإنمائية للألفية وهي: الوضع الاقتصادي والمالي، الوعي
والمخاطر المرتبطة بالتحديات الشاملة ( التنوع البيولوجي والتغير المناخي والأوبئة والإرهاب والهجرة ألخ…). يجدر التشديد أيضاً على التأثير الذي تحدثه الديناميكيات الديموغرافية ومنها تحول الخصوبة، وعملية التحضر والهجرات الداخلية على مدى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

أحدثت الأزمة الغذائية في 2007ـ 2008 ثم الأزمة الاقتصادية والمالية زيادة في عدد الناس الذين طاولهم الجوع، إذ إنتقلوا من 800 مليون في عام 2006 الى مليار في 2009. ستفرض التطورات الديموغرافية والمناخية زيادة شاملة للإنتاج الزراعي بقدرها 70 في المئة من الآن حتى 2050 وذلك لإطعام سكان الكوكب الذين سيبلغون 9 مليارات نسمة.
التحدي الرئيسي هو ضمان تناغم مجمل السياسات التي تؤثر على الأمن الغذائي مع الأخذ في الحسبان أربع ركائز:

. المنتجات الزراعية المتاحة،
. توافر الأغذية،
. نوعية التغذية وقيمتها،
. منع الأزمات أو الوقاية منها.

الأمن الغذائي


تلعب فرنسا دوراً رائداً في إقامة شراكة عالمية من أجل الزراعة والأمن الغذائي والتغذية التي تم اقتراحها أثناء الاجتماع الرفيع المستوى حول الأمن الغذائي في روما في حزيران/يونيو2008.

وترتكز هذه الشراكة الى ثلاثة محاور: تعبئة مالية لجمع مليار ونصف أورو لفترة ثلاث سنوات، إقامة حوكمة عالمية جديدة ومنتدى للتنسيق مفتوحا أمام كل الجهات المعنية، تحسين وتقاسم المعارف عبر المشاركة الفاعلة في مجموعة الخبراء الرفيعة المستوى ودعم المجموعة الاستشارية من اجل البحث الزراعي الدولي…

Illust: سوق في فيتنام, 86.5 كيلوبايت, 415x228
سوق في فيتنام

والحقوق محفوظة لسيرج سنريش


تمويل التنمية: رؤية موسعة


الى جانب المساعدة الإنمائية الرسمية فإن حشد الموارد المحلية وتشجيع التجارة والاندماج الإقليمي ووجود بيئة صالحة للاستثمارات وللقطاع الخاص تشكل كلها مصادر للنمو وتمويل التنمية. وفضلاً عن الرؤية الموسعة لتمويل التنمية تدعم فرنسا آليات التمويل المبتكر.

لقد سمحت عمليات التمويل المبتكر خلال أربع سنوات باقتطاع نحو 3مليارات ونصف المليار دولار إضافية. فعمليات التمويل هذه التي هي أكثر استقراراً وقابلة أكثر للتقدير من المساعدة الإنمائية الرسمية التقليدية، تستند الى نشاطات تستفيد من العولمة( النقل الجوي، المعاملات المالية) من خلال ستة أنماط من الآليات: الضمانات (على سبيل المثال مرفق التمويل الدولي أو AMC )، والأسواق الجديدة (المزاد في ثاني أوكسيد الكربون)، والضرائب (على سبيل المثال الضريبة على بطاقات السفر الجوية التي تمول المرفق الدولي لشراء الأدوية)، ومساهمات المواطنين (سواء الأفراد أو الشركات)، وإدارة الدين (تحويل الدين الى نفقات صحية) واليانصيب.

تواكب آليات التمويل المبتكر هذه شراكات جديدة بين الشمال والجنوب، وبين الدول والجمعيات غير الحكومية، وبين القطاعين العام والخاص.

إن الفريق الرائد المعني بالتمويل المبتكر للتنمية والتي تتولى فرنسا أمانته العامة يضم اليوم 60 بلداً وكذلك أبرز المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.

شكلت فرنسا مع 11 بلداً رائداً (ألمانيا والنمسا وبلجيكا والبرازيل واسبانيا وايطاليا واليابان والنروج والمملكة المتحدة والسنغال) فريق عمل في أيار/مايو2009 بغية دعم تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية انطلاقا من فرض ضرائب على التعاملات المالية الدولية.

تأثير عمليات التمويل المبتكر لخدمة التنمية




في 2006 ، إلتزمت فرنسا ،التي هي الدولة الثانية من حيث أهمية مساهمتها، بموضوع التسهيلات المالية الدولية المطبقة على عمليات التلقيح لسد ربع قيمة القرض البالغ 4 مليار أورو لمدة عشرين عاماً الذي منح في السنة نفسها. هذه الموارد الجديدة قد تسمح في تفادي وفاة نحو 5 ملايين طفل بين 2006 و 2015، وأكثر من 5 ملايين من البالغين في المستقبل.

في عام 2009 فرضت ستة بلدان(هي تشيلي وكوريا الجنوبية وفرنسا وغينيا وموريشيوس والنيجر) ضرائب على بطاقات السفر الجوية وحولتها بالكامل أو جزءاً منها الى المرفق الدولي لشراء الأدوية.

تحول فرنسا هذه الضريبة كلها تقريباً الى المرفق الدولي لشراء الأدوية، وهي أكبر الدول المساهمة بأكثر من 100مليون أورو سنوياً.

ويسهل المرفق الدولي لشراء الأدوية زيادة نسبة الحصول على العقاقير وخفض سعرها لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز / السيدا، والملاريا والسل.




Illust: حملة تلقيح في بوركينا, 88.6 كيلوبايت, 303x371
حملة تلقيح في بوركينا فاسو

حقوق نشر الصورة محفوظة لسيرج سنريش

عملية التنمية: مقاربة نوعية


إن نوعية السياسات والمؤسسات على مختلف الأصعدة، وترابطها في إطار متناغم وتطورات المناخ الدولي هي أساسية لكي يعطي تحويل الموارد نتائج دائمة وذات قيمة لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

وإذا وُضِع الحشد المالي جانباً فإن دعم الحوار المتعدد الأطراف والبحث ونقل المعارف تشكل عناصر أساسية لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية بسرعة، ولإعطاء الدول النامية الأدوات الضرورية من أجل تنمية مستدامة.

دعم الحوار المتعدد الأطراف والبحث ونقل المعارف


في ميدان التنوع البيولوجي، فرنسا منخرطة جداً في الترويج لمشروع المنتدى الحكومي الدولي للتعاون العلمي والسياساتي حول التنوع البيولوجي وخدمات النظم الايكولوجية(إي بي بي أو إس). ستسمح إقامة هذه الأداة من المعارف المتشاركة بالإعلام والتحذير من عواقب فقدان التنوع البيولوجي. سيسهل هذا المنتدى انخراط علماء الجنوب وهكذا يسمح لبلدانهم بالدفاع بطريقة أفضل عن مصالحهم.

ستستضيف فرنسا في 2012 المنتدى الدولي السادس للمياه في مرسيليا التي هي أكبر تظاهرة دولية في هذا القطاع. وسيكون هذا المنتدى مرحلة مهمة لبلوغ أهداف الألفية في عام 2015. وسيكون مناسبة لتطوير مقاربة تستند الى التشاور بين مختلف الجهات من أجل رسم معالم إدارة عاقلة ومتشاركة للموارد المائية داخل الدول وفي ما بينها، وتنظيم قانون عالمي للمياه وخدمات الصرف الصحي.

في عام 2008 وفرت فرنسا لـمليونين ونصف المليون من البشر الحصول على المياه وعلى خدمات الصرف الصحي.

Illust: توفير إمدادات المياه, 111.9 كيلوبايت, 507x289
توفير إمدادات المياه في حي فقير جداً من كليبتاون في جنوب أفريقيا

حقوق نشر الصورة محفوظة لـ إي إ ردي ـ إليزابيت ديلري ـ أنتييوم


من مقاربة عرضية الى مقاربة محلية



إنه من الضروري رصد عوامل النجاح والفشل بدقة، والأخذ في الاعتبار التفاعلات بين الأهداف الإنمائية للألفية في عملية تحديد السياسات العامة ومواءمة البرامج مع المعطى المحلي.

Illust: معهد مهن المدينة (...), 65.6 كيلوبايت, 404x216
معهد مهن المدينة هو ثمرة للتعاون بين منطقة إيل دو فرانس ومدينة آنتاناناريفو( مدغشقر)

حقوق نشر الصورة محفوظة لمنطقة إيل دوفرانس


إزاء إنتشار الفقر في المدن، على هذه الأخيرة لعب دور متزايد في الديناميكيات الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. تمنح اللامركزية إطاراً مناسباً لممارسة الحوكمة الديموقراطية. فمشاركة المواطنين في بلورة السياسات العامة والحوار بين كل الفاعلين هما شرطان أساسيان للتنمية المستدامة.

دعم العمل الدولي للجماعات المحلية


تنخرط المحافظات الفرنسية الـ 26 وأكثر من ثلاثة أرباع المقاطعات والغالبية الكبرى من المدن الكبرى وتجمعات البلديات فيها، والعديد من المدن المتوسطة أو الصغيرة وعدد متزايد من البنى المشتركة للمدن، في العمل على الصعيد الدولي في مشاريع التعاون من أجل التنمية.



Illust: مشاورات في شأن تغيير, 74.4 كيلوبايت, 285x277
مشاورات في شأن تغيير مكان السكن، حي المينا، نواقشوط (موريتانيا)

حقوق نشر الصورة محفوظة لمجموعة ويت

الدور الحاسم للحوكمة


بغض النظر عن شح الموارد المالية فإن تدهور الحالة الأمنية وعجز الحوكمة في عدد من البلدان يشكلان عقبات جدية أمام بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

عجز الحوكمة يجعل من الصعب تحديد برامج التنمية والسياسات العامة، ويزيد من كلفة الأعمال، ويحد من تقديم العون الى المجموعات الضعيفة في شكل خاص، ويرمي الشك بدوام النتائج. تحتاج الدول التي هي في حالة هشاشة والخارجة من النزاع الى اهتمام خاص من قبل الأسرة الدولية من خلال استعمال أدوات مرنة تتكيف مع الظروف المحلية واستيعاب رؤية طويلة المدى.


الحوكمة الديموقراطية المحلية


تنخرط فرنسا الى جانب شركائها في مجموعة من الأعمال والنشاطات الهادفة الى مواكبة دولة القانون وإصلاح الدول الشريكة، وتحسين الشفافية، وتسهيل الحصول على الخدمات العامة والاجتماعية الأساسية. عَهِد برنامج الأمم المتحدة ـ الموئل الى فرنسا، المعترف بخبرتها، دوراً طليعيا على المستوى الدولي من أجل تنفيذ الخطوط التوجيهية حول اللامركزية والحصول على الخدمات الأساسية.




النمو الشامل والعادل والمستدام


يجب أن يكون البحث عن النمو المستمر في أساس نشاطات التعاون والتنمية، لأنه يسمح في نهاية المطاف بتوفير السلع والخدمات العامة بكمية ونوعية كافيتين لمصلحة الفئات الأكثر ضعفاً.

الدعم للتنمية وللقطاع الخاص


تهدف مبادرة رئيس الجمهورية لدعم التنمية في أفريقيا الى حشد مليارين ونصف المليار أورو عبر وسائط مالية مختلفة لخدمة الاستثمار، ويمكنها في شكل خاص أن توفر اقتطاع نحو 8 مليارات أورو في نهاية المطاف. ومن الواجب أن تستفيد 2000 شركة من هذه المبادرة الفرنسية، لكي تحافظ أو تخلق فرص عمل لأكثر من 300 ألف شخص. وتهدف أيضاً الى توسيع إمكانية حصول الشركات المتوسطة والصغيرة على تمويل من خلال وضع قروض في تصرفها وكذلك تقديم ضمانات وعبر قبول مساهمات.

Illust:40.7 كيلوبايت, 250x202

حقوق نشر الصورة للوكالة الفرنسية للتعاون ـ بنوا فيردو



روابط هامة

خريطة الموقع