التنمية - الدورة العاشرة للمجلس الوطني للتنمية والتضامن الدولي (باريس، 14 أيلول/سبتمبر 2017)

سيرأس السيد جان إيف لودريان الدورة العاشرة للمجلس الوطني للتنمية والتضامن الدولي بحضور سكرتير الدولة السيد جان باتيست لوموان في 14 أيلول/سبتمبر.
ويضم هذا المحفل 53 شخصية كفؤة تمثّل الجهات الفاعلة الملتزمة بالتضامن الدولي (المنظمات غير الحكومية والنقابات وأرباب العمل والجهات الفاعلة في المجال الاقتصادي والنوّاب والسلطات الإقليمية والجامعات ومراكز البحوث والشخصيات الأجنبية الرفيعة المستوى). وأُنشئ المجلس بهدف إتاحة التبادل المنتظم بين الدولة والمجتمع المدني بشأن التحديات الإنمائية.
وسيجري السيد جان إيف لودريان محادثات بشأن الأهداف والموارد المخصصة للمساعدة الإنمائية الرسمية. وللتذكير، حدد رئيس الجمهورية هدفًا يتمثل باستثمار 0،55 في المئة من الدخل الوطني للمساعدة الإنمائية الرسمية لفرنسا حتى عام 2022.
وستُستعرض أنشطة الجمعيات والجهات الفاعلة الأخرى في المجتمع المدني المندرجة في إطار هذه المساعدة، وسيُشكل فريق عامل معني بتقديم التوصيات إلى الدولة بغية تعزيز مشاركة المنشآت الفرنسية في تنمية بلدان الجنوب، وستُستهل استراتيجية تهدف إلى تعبئة الموارد المالية للبلدان النامية.
وستتناول المناقشات أيضًا التحديات المناخية وستسعى إلى التنسيق بين الحد من الفقر واللامساواة في بلدان الجنوب ومكافحة تغير المناخ على نحو أفضل. وقبل انعقاد القمة التي سيعلن عنها رئيس الجمهورية والتي ستُصادف في 12 كانون الأول/ديسمبر، ستتطرق المكلّفة من رئيس الوزراء بتنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 السيدة لورانس مونوير سميث إلى تنفيذ فرنسا أهداف التنمية المستدامة المتعلّقة بالمناخ.

روابط هامة

خريطة الموقع