Accès rapide :

- 3 تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة


الدور الأساسي للنساء


إن إدراج المساواة بين المرأة والرجل في إطار تنفيذ السياسات العامة وبرامج التعاون هو أساسي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، ذلك أن إشكالية النوع الجنسي تتعلق بكل هذه الأهداف لأن النساء يشكلن أكثر من نصف سكان العالم، وهن في كثير من الأحيان ضحايا التمييز الاجتماعي والاقتصادي.

تُولي فرنسا في أنشطة التعاون الخاص بها قضية خفض نسبة عدم المساواة بين الجنسين حقها كاملاً، وتضمن مقاربة المساواة بين المرأة ـ والرجل في كل مداخلاتها. وتُقدم دعماً مباشراً للبرامج والمشاريع المحددة التي تتعلق بحصول المرأة على حقوقها الأساسية، وبمكافحة العنف، وبالإدماج الاجتماعي ـ الاقتصادي للنساء اللواتي هن في حالات ضعف وخطر.

Illust: مواطنة من مالاوي (...), 65.2 كيلوبايت, 250x262
مواطنة من مالاوي تمارس حقها في التصويت

حقوق نشر الصورة محفوظة لنيكولا تينداس


ضمان المساواة بين المرأة والرجل وتسيير النساء أوضاعهن بذاتهن


يهدف برنامج "نوع الجنس والتنمية الاقتصادية" الذي أطلق منذ 2009 الى تسيير النساء المنتجات ونساء الأعمال في 6 بلدان في أفريقيا الجنوبية (بينان وبوركينافاسو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو) عبر إدماج مقاربة "نوع الجنس" في المشاريع ذات الطابع الاقتصادي. هذا البرنامج يدعم 11 مشروعاً تبنته منظمات غير حكومية في الدول الست في مختلف القطاعات كالتحولات الغذائية وتقديم المأكل في الشارع ، وتحويل زبدة كاريتيه وتسويقها، والصناعة الحرفية لدى النساء.

إلغاء التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي في كل مستويات التعليم في 2015 على أبعد تقدير.


حصيلة المعاينة

لا يزال تعليم البنات يصطدم بعدم المساواة وبالتمييز بين الجنسين اللذين يقللان من فرص النجاح والادماج في المجتمع.

وعلى الرغم من التقدم المنجز منذ 1990، وبعد خمس سنوات من استحقاق 2005، لم يتحقق بعد هدف التكافؤ بين الجنسين في المرحلة الابتدائية.

تمثل النساء ثلثي عدد الأشخاص الأميين في العالم، و 55 في المئة من الأولاد الذين لا يذهبون إلى المدارس. فالزيجات المبكرة والأمن والبنى التحتية غير الكافية، لاسيما في مجال المياه والطاقة، وأعمال العنف الجنسية، كلها عوامل تفسر عدم إلتحاق البنات الصغيرات بالمدرسة وهجر المرحلة ما بعد الابتدائية والثانوية.

إن جمع الفقر والفتاة والوسط الريفي يعقد للغاية آفاق الادماج الاقتصادي والاجتماعي والإلتحاق بالتعليم.

في البلدان النامية، تحتل 2 من أصل 3 نساء وظائف غير ثابتة ، وتعملن لحسابهن الخاص أو كعاملة في أسرة غير مدفوعة الأجر. بشكل عام، إن فرص العمل والإدماج الاجتماعي ـ الاقتصادي للنساء تبقى منخفضة للغاية في العالم النامي. في 2008، كانت النسبة العالمية لعدد المقاعد البرلمانية التي تحتلها النساء تقارب 18 في المئة.

على المستوى العالمي، ثمة خمسة بلدان فقط، بينها اثنان من فئة البلدان النامية (رواندا وكوبا)، وبلد متوسط الدخل (الأرجنتين) وبلدان متقدمان(السويد وفنلندا)، تضم على الأقل 40 في المئة من النساء في البرلمانات الوطنية.

الإلتزام الفرنسي


تتمحور استراتيجية التعاون الفرنسي للمساواة بين النساء والرجال حول هدفين:

  • تمكين قدر أكبر من الفاعلية، والملاءمة والاستدامة للسياسات وبرامج التنمية التي يدعمها تكامل قضايا المساواة بين النساء والرجال والعلاقات مع السلطة التي تحددها،
  • الدفع باتجاه إحداث تغييرات عميقة ومستدامة في العلاقات بين النساء والرجال بغية أن تكون الحقوق والحريات الاساسية لدى كلا الجنسين أكثر احتراماً لكي تتسارع التنمية في البلدان النامية.

للمساهمة في هذين الهدفين، التزمت فرنسا بثلاثة محاور:


  • وضع الحد من اللامساواة بين الجنسين في صميم الحوار السياسي،
  • ضمان المقاربة المنفتحة على المساواة بين النساء والرجال في كل السياسات،
  • القيام بأعمال تشجيع المساواة ودعمها.

قامت فرنسا على وجه الخصوص بأعمال تهدف لإدماج المنظور الجنساني في سياستها للتعاون.

إنها يسرت، على سبيل المثال، إنشاء شبكة " الجنسانية في العمل" وتوزيع نشرة إخبارية فصلية؛ وكذلك إنشاء موقع على الانترنيت يهدف إلى الاستفادة وتبادل المعلومات حول أخذ الجنسانية في الاعتبار لتحديد السياسات العامة وبرامج التنمية


التحديث بتاريخ 15/09/2010


روابط هامة

خريطة الموقع