تصريح الناطق المساعد باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية رومان ناضال
سمح الغداء السنوي مع سفراء الدول الأعضاء في الجامعة العربية، أمس في الكي دورسيه، بتبادل غني ومنفتح للأفكار بين هؤلاء ووزير الدولة.
وكان هذا اللقاء الحر وغير الرسمي مناسبة للتطرق إلى مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالوضع في شمال أفريقيا والشرقين الأوسط والأدنى، فضلاً عن دول الساحل والقرن الأفريقي، لاسيما عشية مؤتمر لندن حول الصومال ومؤتمر تونس لأصدقاء الشعب السوري.
أكد إرادة فرنسا بالمساهمة في مخرج سريع للأزمة السورية، دعماً لجهود الجامعة العربية، آملاً أن يسمح مؤتمر أصدقاء الشعب السوري بانجاز خطوات في هذا الاتجاه، خصوصاً في ما يتعلق بالوصول الإنساني للسكان السوريين.
ثمة حالة إنسانية طارئة في سورية أكثر من أي يوم مضى ويجب أن تتمكن المنظمات الإنسانية من الوصول إلى السكان. هذا ما تطلبه فرنسا منذ عدة أشهر، واليوم لم يعد لدى السكان السوريين من قدرة على الانتظار.
من جهته، تمكن وزير الدولة من تكرار قوله بالتزام فرنسا الكلي إلى جانب الشعوب العربية في توقها إلى الحرية والديموقراطية، فضلاً عن الثقة في مواصلة عمليات الانتقال، والممزوجة بالحذر المتعلق باحترام القيم الإنسانية.
وكرر تمسكنا بالتقدم في الاندماج الإقليمي.
ثمة واجب على الأسرة الدولية هو الالتزام الإنساني سواء تعلق الأمر بالوضع المأساوي في سورية والصومال أو في السودان.
أخيراً، كرر السيد ألان جوبيه قوله في شأن قلقنا إزاء المأزق الذي توجد فيه عملية السلام في الشرق الأوسط. ودعا، كما فعل رئيس الجمهورية، إلى تغيير المنهج.
طباعة هذه الصفحة