تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو
توجه وزير الدولة إلى طرابلس الأربعاء والخميس في 14 و 15 كانون الأول / ديسمبر. واستقبله الرئيس مصطفى عبد الجليل. كما التقى رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية في الحكومة الانتقالية.
وألقى ألان جوبيه خطاباً في جامعة طرابلس. وتوجه بشكل خاص إلى الشباب الليبي، الذي لعب دوراً محركاً في الثورة. وأعلن نيتنا فتح معهد في بنغازي سيصبح القطب الثقافي الفرنسي في هذه المدينة التي كانت مقراً لانطلاق ليبيا الجديدة.
إنه السفر الثاني لوزير الدولة إلى ليبيا الذي رافق رئيس الجمهورية إلى طرابلس وبنغازي في 15 ايلول / سبتمبر المنصرم. وأتت هذه الزيارة الجديدة بعد إعلان الرئيس عبد الجليل تحرير ليبيا، في 23 تشرين الأول / أوكتوبر المنصرم، وبعد تشكيل حكومة انتقالية.
وفي الوقت الذي انفتحت فيه مرحلة حاسمة من أجل نجاح بناء ليبيا الديموقراطية، فإن هذه الزيارة لوزير الدولة كانت مناسبة لإعادة التأكيد بان فرنسا، التي احتلت منذ الأيام الأولى رأس الائتلاف الدولي لحماية الليبيين، كانت أيضاً إلى جانبهم في إعادة البناء.
وبحث السيد ألان جوبيه مع السلطات الليبية في مجمل الأعمال التي نقوم بها معاً من اجل دعم عملية الانتقال السياسية وإعادة البناء، فضلاً عن مشاريع جديدة للتعاون. وبحث أيضاً مع محاوريه الليبيين في الجهود التي تبذلها فرنسا مع شركائها في إطار شراكة دوفيل.
طباعة هذه الصفحة