الموقع الفرنسي للمؤتمر الإستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لسنة 2010
 
 
معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية
 
 
معاهدة عدم أنتشار الأسلحة النووية
 

إيران – عدم الانتشار النووي

النووي الإيراني ـ رسالة آشتون ( 25 تشرين الأول / أوكتوبر 2011)


رد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو على السؤال التالي:

سؤال ـ أجريتُ مقابلة مع الناطق باسم السيدة آشتون حول الملف النووي الإيراني. فأشارت إلي بأنهم أرسلوا جواباً إلى السيد جليلي. هل أنتم على علم بمضمون هذه الرسالة لاستئناف الحوار؟

جواب ـ لقد تلقت السيدة آشتون رسالة من السيد جليلي في 6 أيلول / سبتمبر. وردت ثم أدلت بتصريح مهم حول هذا الملف في 21 أيلول / سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

بصفة عامة، نواصل انتظار إيران وضع حد نهائي وبلا تأخير لنشاطاتها غير المشروعة، وان تمتثل للقانون الدولي وتتعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أذكِّر بان المجلس الأوروبي صرح الأحد الماضي بأنه مستعد لاعتماد عقوبات جديدة ضد إيران قريباً، إذا تشبثت في رفضها للحوار المجدي مع الدول الست. يمكننا الحوار لكن ما نتمناه هو الحوار المجدي والملموس ، نظراً لأهمية الموضوع والقلق الذي لدينا حول هذا الملف،.

شدد التقرير الأخير للوكالة في أيلول / سبتمبر على القلق المتصاعد لدى الوكالة حيال إحتمال وجود بُعدٍ عسكري للبرنامج النووي الإيراني، حيث انها تمتلك معلومات "مفصلة وكاملة، (...) وذات صدقية ومتماسكة". هذه العناصر، المترافقة مع مواصلة نشاطات تخصيب الأورانيوم والتجارب الباليستية التي تقوم بها إيران، منتهكة بذلك قرارات مجلس الأمن ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هي مصدر قلق كبير جداً للأسرة الدولية.

لقد أرسلت المفوضة العليا الأوروبية كاترين آشتون باسم الدول الست، رسالة جديدة إلى إيران رداً على رسالة السيد جليلي المؤرخة بـ 6 أيلول / سبتمبر. إنها تعيد فيها تكرار عروض الدول الست للتعاون والحوار مع إيران، كما فعلت ذلك في تصريحها في 21 أيلول / سبتمبر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن اقتراحات الدول الست معروفة جيداً منذ عدة اشهر من قبل إيران. نستنتج بأننا لا نحصل في أي رد من إيران على هذه الاقتراحات سوى على رفض لإجراء حوار مجدٍ وملموس لبرنامجها النووي.

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة