تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو
أولوية فرنسا هي مساعدة الليبيين لتولي مصيرهم بأيديهم وإعادة بناء بلدهم. وطلبت فرنسا في مجلس الأمن وكذلك عملت مع مجمل الأعضاء على وضع قرار طموح سيتم التصويت عليه اليوم في نيويورك.
يسمح هذا القرار الصادر تحت الفصل السابع وفقاً لطلبات السلطات الليبية الجديدة بـ:
ـ دعم السلطات الليبية الجديدة لقيادة مرحلة إنتقالية ديموقراطية في إطار ليبيا موحدة،
ـ نشر بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا بحيث يكون تفويضها:
. لدعم عمل السلطات الليبية لإتاحة بسط الأمن والنظام العام من جديد،
. قيادة حوار سياسي،
. تنسيق عمل الأسرة الدولية.
ـ السماح من جديد للطيران التجاري الليبي بالتحليق،
ـ السماح لليبيين بامتلاك إمكانات مالية ضرورية لإعادة البناء، وإلغاء التجميد عن الأرصدة والأصول المالية لبعض الهيئات والكيانات التي كانت موضع عقوبات في مجلس الأمن.
وفقاً للطلب الذي قدمه المجلس الوطني الانتقالي، تبقى الأذونات لاستخدام القوة التي نص عليها القرار 1973 لحماية المدنيين قائمة من دون تغيير. وتكرر فرنسا عزمها على مواصلة العمليات العسكرية، التي سمح بها هذا القرار، إلى حين يستقر الوضع بشكل تام.
طباعة هذه الصفحة