مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

مقابلة ألان جوبيه مع صحيفة "لوباريزيان" اليومية (27 آب / أغسطس 2011)


سؤال: هل النصر ثابت في ليبيا؟

ألان جوبيه: سيكون كذلك حين يتم ابعاد أي تهديد بالعنف ضد السكان المدنيين، وحين يتم إبطال مفعول القذافي. الليبيون هم قريبون جداً من النصر الكامل لكن على حلف شمال الأطلسي ألا يسترخي.

سؤال: ثمة من تحدث عن حرب شخصية بالنسبة لنيكولا ساركوزي. ما هو العامل الفاصل وراء هذا القرار؟

ألان جوبيه: يجب إدراجه في توجه جديد، وطموح جداً، للديبلوماسية الفرنسية. فشرط الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان يعلو من الآن فصاعداً بالنسبة إلينا على أي شرط مزيف للاستقرار. لقد اخذوا علينا التأخر في التحرك حين اندلعت مظاهرات الربيع العربي. صحيح أننا استسلمنا بعض الشيء لتأثير من كانوا يقولون بأن الأنظمة المستبدة هي أفضل حصن ضد التطرف. انتهى الأمر. خطنا الذي ساد في ساحل العاج هو تفضيل تطلعات الشعوب وحماية السكان المدنيين.

سؤال: لماذا لا تنطبق هذه العقيدة الجديدة على سورية؟

ألان جوبيه: إنها تنطبق بالكامل على سورية! قالت فرنسا الأولى بأن على بشار الأسد ترك السلطة. إنها في رأس حربة التجييش الدولي للقيام بضغط على النظام بواسطة العقوبات السياسية والمالية. بالطبع التدخل العسكري ليس متوقعاً اليوم، ذلك أنه من الواجب الأخذ في الاعتبار الوضع الإقليمي والدولي للملف السوري. الفارق الأول مع ليبيا هو أنه لا وجود لتكليف دولي: لن نقوم بإطلاق عملية عسكرية على عاتق مسؤوليتنا الخاصة ! روسيا ولكن أيضاً الصين، والبرازيل أو الهند يعارضون ذلك.

سؤال: كيف ستواكب فرنسا عملية الانتقال في ليبيا؟

ألان جوبيه: هدف مؤتمر أصدقاء ليبيا الذي ننظمه في الأول من أيلول / سبتمبر هو إعادة بناء البلد. ننتظر أن يحدد المجلس الوطني الانتقالي خريطة طريقه السياسية ويصيغ طلباته. يجب إقامة دولة القانون، وإعادة إطلاق الإنتاج النفطي ...

سؤال: هل ستحظى فرنسا بالأولوية في أسواق إعادة البناء؟

ألان جوبيه: سنكون في الصفوف. لقد صرح المجلس الوطني الانتقالي للتو بأنه سوف يتوجه بشكل أولوي صوب البلدان التي ساعدته. وحين يسألونني عن كلفة العملية ـ وزارة الدفاع تتحدث عن مليون أورو يومياً ـ ألفت نظرهم إلى أنه أيضاً استثمار في المستقبل. صادر القذافي موارد البلد وراكم مخزونات الذهب. هذا المال يجب أن يكون في خدمة تطور ليبيا. إن ليبيا المزدهرة سوف تكون عامل توازن لكل المنطقة.

سؤال: هل توجد مخاطرة إسلاموية؟

ألان جوبيه: نعم. في كل مكان. ثمة مخاطرة في تونس، في مصر، في سورية... لا يجب التنديد بشكل مسبق بجميع من يصف نفسه بالإسلاموي، هناك أناس يتشبثون بالإسلام، وفي الوقت نفسه مستعدون للقبول بقواعد الديموقراطية.

سؤال: الأميركيون يسحبون الغطاء نحوهم، فهل هذا يثير حنقكم؟

ألان جوبيه: هذا أمر إنساني. لكن نحن، فرنسا وبريطانيا، من قام بالعمل. هذا واضح.

سؤال: في ظل العاصفة المالية التي تدوم، هل منطقة التعامل بالأورو في خطر؟

ألان جوبيه: إنها أزمة زيادة ديون عالمية، عاش الجميع على الدين في كل مكان. الوضع لا يزال هشاً. وحين يعيبون على رئيس الجمهورية بأنه على تفاوت مع ما قاله في 2007، يتملكني الذهول، وكأن أخطر أزمة اقتصادية منذ قرن لم تحدث. من الطبيعي التكيف مع الظروف الجديدة. فالاستزادة في الاستدانة مميتة للدولة وكذلك للأسرة. يجب إذا ً حصر النفقات وزيادة العائدات الإضافية، وعدم السماح بانزلاق العجز. إذا نفذ الحزب الاشتراكي وعود مرشحيه في أثناء الانتخابات الأولية، فلن أعطي ثلاثة أشهر كمجال للاقتصاد الفرنسي للبقاء على قيد الحياة: إن وكالات التصنيف موجودة هنا وكذلك الأسواق.

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة