مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

ليبيا ـ سؤال حول مرحلة الانتقال السياسية بعد القذافي (17 آب / أغسطس 2011)


سئلت الناطقة المساعدة لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية كريستين فاج، في مؤتمرها الصحافي، إذا كانت تتخوف من حصول فراغ في السلطة في ليبيا بعد سقوط القذافي، على خلفية ما نقلته صحف ناطقة بالإنكليزية عن مصادر ديبلوماسية غربية من تخوف حدوث "انتصار كارثي" إذا أُطيح القذافي وبالتالي حصول الخراب. ذلك أن الغربيين قللوا من وزن القبائل والإسلاميين في النزاع، ومن الشقاق ـ لا بل تصفية الحسابات ـ الذي قد يظهر داخل صفوف الثائرين، فأجابت:

الخراب اليوم في ليبيا هو صنيعة القذافي.

ولتدارك هذا الخراب دعمت فرنسا المجلس الوطني الانتقالي منذ إنشائه واعترفت به، وكذلك جميع أعضاء مجموعة الاتصال، كممثل شرعي للشعب الليبي والمؤهل للإعداد للمرحلة الانتقالية التي تعقب سقوط نظام القذافي.

في هذا السياق، نشر المجلس الوطني الانتقالي الأربعاء في 10 آب / أغسطس " تصريحاً دستورياً" يكمل ويحدد خارطة طريق 29 آذار / مارس التي وضعت الآليات والجدول الزمني للعملية الانتقالية.

إنها خطوة مهمة في عملية التنظيم السياسية لمرحلة ما بعد القذافي.

يهدف هذا التصريح لاسيما إلى تنظيم انتخاب مجلس وطني بسرعة مهمته صياغة دستور جديد.

موقفنا واضح وهو أنه على القذافي التنازل عن أي سلطة. أما الباقي، فيعود لليبيين اتخاذ قرار في شأن مستقبلهم. ولهذا فان مجموعة الاتصال معبأة منذ بداية الأزمة من أجل التوصل إلى حل سياسي بالتشاور مع المجلس الوطني الانتقالي.

ومن المهم أن تستمر حماية الشعب الليبي من أعمال العنف التي يقوم بها القذافي.

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة