قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو، في مؤتمره الصحافي، رداً على سؤال عن موقف فرنسا الحقيقي المتعلق بالغارات في ليبيا، وهل يؤكد ما قاله وزير الدفاع جيرار لونغيه بأن غارات حلف شمال الأطلسي ستتوقف حين يبدأ الحوار السياسي الحقيقي بين الأطراف الليبية، حتى لو بقي معمر القذافي في البلد بصفة أخرى، فأجاب:
تكلم ألان جوبيه عن هذا الموضوع في حديث نشرته اليوم صحيفة " سود ويست" حيث قال:
"نحن لم نعلن الحرب على ليبيا لكن تفادينا مجزرة. فلنتذكر عدم فاعلية الأمم المتحدة في راوندا وسريبرينيكا. ولو لم نعمل شيئاً ، لكان السيناريو تكرر، ذلك أن نية القذافي كانت واضحة وهي الثأر من سكان بنغازي. إذاً كنا على حق بالذهاب إلى هناك، والتدخل يستقطب العديد من الدعم الدولي. وهو ينحصر بالعمل الجوي لحماية المدنيين. وعلى الأرض فان قوات المجلس الوطني الانتقالي هي التي تقاتل وتكسب نقاطاً".
وحين سئل عن مخرج سياسي للأزمة، أجاب وزير الدولة:
"نحن نعمل على ذلك، والأمور تتقدم. ولقد عزز المجلس الوطني الانتقالي شرعيته، وتركيا اعترفت به للتو، وفكرة أن القذافي يجب أن يرحل أصبحت مقبولة من الآن فصاعداً من جميع الناس. (...) ولو لم يقولوا ذلك بصراحة، ولقد فهمت غالبية البلدان الأفريقية بأن على القذافي الابتعاد عن السلطة. والسؤال ليس معرفة إذا كان يجب أن يرحل، ولكن متى وكيف(...).
حتى في ليبيا، شرط أن يتخلى عن أي عمل سياسي؟ وخارجها مع ضمانات؟ ليس لدي الجواب، لكن الإتحاد الأفريقي يعمل على ذلك. ويمكن لوساطته أن تكون مفيدة، ونتمنى أن يشارك الإتحاد الأفريقي باجتماع مجموعة الاتصال في اسطنبول في 15 تموز / يوليو ".
طباعة هذه الصفحة