مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

مقتطفات من المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الجمهورية في أعقاب المجلس الأوروبي في بروكسيل (24 حزيران / يونيو 2011)


(...) في ما يتعلق بليبيا، ألاحظ باهتمام كبير وبارتياح دعم المجلس الأوروبي بالكامل للعمل الذي نقوم به في ليبيا مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي ولاسيما مع البريطانيين. إن عدد البلدان الأوروبية التي تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي يزداد باضطراد، وكانت لدافيد كاميرون وأنا الفرصة لكي نحدد وضع التقدم الذي تشهده عملية الائتلاف على المستوى العسكري.

منذ نحو أقل من 3 أشهر ونحن في ليبيا، وهو بلد أكبر ثلاثة أضعاف من فرنسا. قبل شهرين، تحدث الجميع عن غرق في الرمال، وقبل شهر تحدث البعض عن هجوم مضاد لقوات القذافي، واليوم يستنتج الجميع بأن قوات السيد القذافي تتراجع في كل مكان، وأن الانتفاضات الشعبية توسعت حتى في الجنوب. وإذا نظرت الى الوضع ، غرب رأس لانوف وشرق بنغازي ومصراتة وبريقة أو في الجنوب فالانتفاضة الشعبية شاملة. إن فظاعة السيد القذافي تمثلت في العمل على تصويب المدفعية ضد السكان المدنيين، من دون أي تمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية.

والأمور تتقدم، وددت لو تتقدم بسرعة أكبر، ومع ذلك فهي تتقدم. ولقد توافقنا وفهمنا في المجلس الأوروبي بأنه علينا الاستمرار حتى رحيل السيد القذافي.

أضيف نقطة أخيرة، إذا لم نمضِ بسرعة أكبر، فلأننا اعتبرنا بأنه من الضروري بشكل مطلق عدم حصول شائبة أو الحد الأدنى الممكن. وهذا ما يحصل. وهذا هو الفراق بين جيش في خدمة الديموقراطية وجيش في خدمة الديكتاتورية (...). (...)

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة