مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

ليبيا ـ اجتماع مجموعة الاتصال في أبو ظبي (10حزيران / يونيو 2011)


تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو

عقدت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا اجتماعاً للمرة الرابعة أمس في أبو ظبي. وسمح باستنتاج وتقوية وحدة الأسرة الدولية إزاء ديكتاتورية القذافي الدموية. وتعززت مجموعة الاتصال وتوسعت مع المشاركة المهمة لدول عربية وأفريقية جديدة في أعمال المجموعة (أفريقيا الجنوبية ومصر والسودان) فضلاً عن بلغاريا.

وجددت مجموعة الاتصال تأكيدها بقوة على المبادئ الواجبة لتوجيه البحث عن حل للأزمة في ليبيا وهي:

ـ رحيل القذافي هو ضرورة، وعليه أن يترك السلطة.

ـ يجب أن تتوقف فوراً ومن دون شروط كل أعمال العنف التي يقوم بها القذافي ضد السكان المدنيين. وعلى قوات النظام الانسحاب من المدن التي تحاصرها وتحتلها والعودة الى ثكناتها.

ـ يجب أن تبدأ عملية الانتقال السياسية بحسب المقاربة التي حددها المجلس الوطني الانتقالي في "خارطته للطريق".

وكان هذا الاجتماع مناسبة أيضاً لتثبيت تنفيذ إقامة آلية مؤقتة للتمويل التي اعتمدت في روما. وسيسمح هذا الصندوق بتقديم الدعم الضروري للمجلس الوطني الانتقالي لكي يتسنى له مواجهة الحاجات العاجلة للسكان وتحضير المستقبل. ولقد تم إتخاذ تعهدات مالية مهمة. وأعلنت فرنسا عن مساهمة قدرها 290 مليون دولار، موازية للمبالغ المجمدة التي تعود ملكيتها الى الصندوق الليبي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي جرى تجميدها في إطار نظام العقوبات ضد ليبيا.

الى ذلك ، تنوي فرنسا تعزيز تعاونها مع ليبيا في كل المجالات. وعليه سنستقبل اليوم وزير الصحة في المجلس الوطني الانتقالي السيد ناجح بركات لكي نرسي قواعد تعاوننا المستقبلي في مجال الصحة، وهو المجال الحاسم في الظرف الراهن حيث أنه يجب إعادة بناء كل البنى التحتية الصحية. ولقد زار السيد بركات هذا الصباح مستشفى مار يوسف وستستقبله بعد ظهر اليوم السيدة نورا بيرا سكرتيرة الدولة المكلفة بالصحة.

للمزيد من المعلومات راجع :
فرنسا ومرحلة الإعداد لمرحلة ما بعد القذافي (9 حزيران / يونيو 2011)
ليبيا ـ عقوبات أوروبية جديدة (8 حزيران / يونيو 2011)

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة