مواقع ومعلومات
سفارة ليبيا في فرنسا
 

الأخبار والزيارات الثنائية

مقتطفات من المؤتمر الصحافي لوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية ألان جوبيه (بروكسل 23 أيار / مايو 2011)


مجلسا الشؤون العامة والخارجية

حقاً ثمة اتفاق صلب بيننا حول ليبيا، من أجل الاستمرار في تقوية المجلس الوطني الانتقالي. إذاً، رحبنا بشدة بافتتاح مكتب للإتحاد الأوروبي في بنغازي وبزيارة السيدة آشتون الى الميدان. ولاحظتم أن المجلس الوطني الانتقالي معترف به أكثر فأكثر ـ لإعادة استخدام الصيغة التي استعملناها ـ كالمحاور السياسي الأساسي الممثل لتطلعات الشعب الليبي.

شرحت أن إستراتيجيتنا تنص على زيادة الضغط العسكري خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع التقدم في السير في طريق الحل السياسي، عبر تقوية المجلس الوطني الانتقالي بشكل خاص، وأيضاً من دون تفويت أي إمكانية للاتصال بأولئك الذين قد فهموا جيداً في طرابلس بأن القذافي لم يعد له دور يلعبه في الحياة السياسية الليبية. ونستند الى الممثل الأعلى للأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق هذه الاتصالات. ولقد شددت جيداً على إرادة فرنسا بالتقدم حول مختلف هذه المسائل وان لا نبقى عسكرياً بالطبع لردح طويل من الزمن في ليبيا.

(...)توصلنا الى حلحلة الوضع حول ليبيا بداية لأن البلدان العربية دعمتنا، أذكركم بأن القرار 1973 قدمه لبنان مع فرنسا. هنا البلدان العربية لا تدعمنا. ثانياً، اليوم ليس لدينا غالبية الأصوات التسعة في مجلس الأمن، وليس حتى على قرار يكون مجرد إعلان. وأخيراً، ان نسبة التهديد باستخدام الفيتو الروسي مرتفعة للغاية. ولهذا ل نتقدم كفاية حول الإدانة الدولية وحول وضع عقوبات.

وهذا ليس بسبب إرادة فرنسا وغيرها من الشركاء، وخصوصاً البريطانيون، لأننا نعمل سوية على مشروع القرار هذا، بل لأن السياق الدولي ليس ذاته.

(...) نحن تماماً في إطار قرارات (1973) مجلس الأمن وتخطيط حلف شمال الأطلسي. ما نتمناه هو مواءمة أفضل لقدراتنا في القصف أرضاً عبر وسائط تسمح بضربات أكثر دقة، هذا هو هدف وضع الحوامات موضع التنفيذ التي أشارت إليه الصحافة صباح هذا اليوم.

في هذا القسم

طباعة هذه الصفحةطباعة هذه الصفحة