سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية برنار فاليرو، في أثناء مؤتمره الصحافي، عما إذا كانت هناك اتصالات مع مقربين من القذافي لإيجاد مخرج سياسي للأزمة الليبية، فأجاب:
ما نلاحظه هو استمرار تآكل الدعم لمعمر القذافي بقدر ما يضاعف النظام انتهاكاته ضد السكان المدنيين.
ينصب قلقنا اليوم بشكل خاص على طرابلس. فالمعلومات التي نملكها وشهادات الليبيين الذين تمكنوا من الفرار تكشف في الواقع مناخ الرعب الحقيقي الذي يخيمه رجال القذافي على سكان المدينة.
طباعة هذه الصفحة